نعت فصائل المقاومة الفلسطينية الشهيد طارق معالي، الذي ارتقى جراء إطلاق مستوطن النار تجاهه في بلدة كفر نعمه غرب مدينة رام الله
وزفّت حركة "حماس" إلى جماهير شعبنا الفلسطيني الشهيد معالي، الذي ارتقى برصاص مستوطن صهيوني، أثناء محاولته تنفيذ عملية طعن جريئة، على جبل الريسان قرب كفر نعمة شمالي غرب رام الله.
وأكدت أنّ شعبنا ومقاومتنا الباسلة سيواصلون نضالهم ضد الاحتلال، وسيواجهون جرائمه المتواصلة بمزيد من العمليات النوعية حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا.
بدورها قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن سياسة "الإعدامات الميدانيّة" لن تتوقّف إلا بالرد السياسي والكفاحي الحازم على هذه السياسة.
واعتبرت أنّ الصمت الدولي على انتهاكات الاحتلال وعدم محاسبته على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني يشجّعه على الاستمرار باستباحة الدم الفلسطيني، داعيةً المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانيّة والحقوقيّة في العالم إلى التحرّك من أجل اتخاذ إجراءات جديّة لوقف هذه الانتهاكات.
كذلك شددت لجان المقاومة على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا بل ستظل لعنة تطال الصهاينة المجرمين حتى زوالهم عن الأرض الفلسطينية، لافتةً إلى أن دماء الشهيد طارق معالي وكل الشهداء ستزيد من اشتعال وهج جذوة المقاومة على امتداد فلسطين.
من جانبها أكدت حركة المجاهدين أن الشهداء الأبطال هم طليعة النصر والتحرير، وأن الدماء التي تسيل على ثرى فلسطين الطاهرة هي وقود الثورة للخلاص الشامل بإذن الله.
ودعت المقاومين في الضفة الغربية لالتقاط رسالة الشهداء، والمبادرة بتصعيد المواجهة على كافة نقاط التماس مع العدو الغاصب.
واستشهد معالي، صباح السبت، برصاص مستوطن إسرائيلي بزعم محاولة طعنه قرب قرية "راس كركر" غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

