اقتحم مستوطنون من جمعية "إلعاد" الاستيطانية اليوم الأحد، بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، برفقة ما تسمى "سلطة الطبيعة الإسرائيلية".
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين استبدلوا الأعمدة الحديدية على مدخل "عين سلوان" ببوابتين إلكترونيتين لاستخدامها كممر للسياح والمستوطنين للمرور إلى الأنفاق.
وبينت تلك المصادر أن قوات الاحتلال منعت المواطنين ووفداً من الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى المنطقة للاطلاع على أعمال التهويد فيها.
يشار إلى أن هذه الأعمال تأتي بعد عدة أسابيع من الاستيلاء على أكثر من 7 دونمات محيطة في عين سلوان "أرض الحمراء وأرض موقف للمركبات".
وتتواصل في المنطقة المذكورة أعمال حفر ووضع بوابات وخلع أشجار مثمرة، إضافة الى تجريف وبناء سلاسل حجرية في الموقع.

