قُتل جندي إسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، وأصيب آخر بعملية فدائية عند حاجز شعفاط بالقدس المحتلة.
وزعمت وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي، في بداية الحدث، إصابة جنديين على حاجز شعفاط بالقدس المحتلة، إثر عملية فدائية نفذها شاب فلسطيني، لقي أحدهما مصرعه في وقت لاحق.
وفي التفاصيل الأولى للعملية، أفادت وسائل الإعلام بأن منفذ العملية اعتقله الاحتلال، وأن إصابة أحد الجنديين وصفت بـ"الخطيرة".
وأوضحت القناة الـ12 الإسرائيلية، بأن الجندي أصيب بجراح خطير إثر إطلاق نار تعرض له.
وزعمت القناة بأن جيش الاحتلال "حيّد المنفذ"، فيما تضاربت أنباء من إعلام الاحتلال حول التفاصيل الدقيقة للعملية.
وقالت قناة ريشت كان: فلسطيني طعن شرطيا من حرس الحدود على متن حافلة عند تفتيشها على حاجز شعفاط وأصابه بجروح خطيرة وحالته مستقرة.
وأضافت: في تلك اللحظة أطلق شرطي النار تجاه المنفذ وأصابه وأصاب معه شرطي ثالث.
وفي تحديث لاحق، أفادت "إنقاذ بلا حدود" الإسرائيلية بأن: "حالة المنفذ طفيفة، والجندي المصاب حالته حرجة جدا وغير مستقرة".
وفيما بعد، قال مراسل صحيفة "معاريف" لشؤون شرطة الاحتلال: تم تحديد مقتل الشرطي متأثرًا بجروحه وتبين أنه لم يتعرض للطعن ولكنه تعرض لإطلاق نار بالخطأ من حارس أمن في المكان.

