أكد العميد محمد النخالة مدير إدارة التدريب في المديرية العامة للتدريب، أن المديرية عملت على مدار سنوات لرفد الوزارة بكوادر مؤهلة ومدربـة، قادرة على تحمل أعباء العمل الأمني والشرطي.
وقال العميد النخالة: "إن التدريب في الداخلية استراتيجية ثابتة تستهدف الكل وتراعي المستجدات، وتواكب التطورات"، مضيفًا "فعملية التدريب ناتجة عن قناعة بأن استثمار الإنسان هو السلاح الاستراتيجي والمرتكز؛ لنجاح المؤسسة الأمنيـة".
وأشار إلى أن قيـادة مديرية التدريب عكفت وبتوجيهات ومتابعة قيـادة وزارة الداخلية على بناء بيئـة تدريبيـة متكاملـة، ومناسبـة لتحقق الهدف من عمليـة التدريب، من خلال الاعتماد على طاقم تدريبي وإداري متخصص.
وخلال كلمته في حفل تخريج عدد من الدورات التدريبية العسكرية ضمن "فوج درع القدس"، اليوم الاثنين، أردف النخالة بالقول: "إن التطور في أداء وسلوك الوزارة ميدانياً وإدارياً هو نتاج واضح لأثر عمليـة التدريب وسياسة الوزارة الواعدة".
ولفت نائب مدير عام مديرية التدريب إلى أن المديرية استوعبت على مدار الأعوام السابقة، حجم المهام والتكليفـات بحجم "لم يسبق التعامل معهـا" بسبب محدوديـة الزمان والمكـان والإمكانيات، وقد نجحت في ذلك وسطرت أجمل صور العطاء والبذل.
وأعلن العميد النخالة عن استعداد مديرية التدريب لتنفيـذ 15 دورة حتميـة خلال عام 2023، واستكمال عمليـة التحول الرقمي الكامل للمؤسسـة واعتماد الشارات العسكرية لخريجي الدورات.

