من المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن "شيخ الأسرى" وأكبرهم سنًا الأسير فؤاد الشوبكي (83 عاما) من مدينة غزة بعد اعتقال استمر 17 عاما.
وقالت وزارة الأسرى والمحررين في بيان لها، إن الاحتلال سيفرج عن الأسير الشوبكي إلى الضفة الغربية حيث يتواجد أبناؤه هناك، مشيرةً إلى أن عائلته ستستقبل المهنئين في غزة في ديوان العائلة الكائن قرب ساحة الشوا بجوار مسجد ابن سلطان بحي التفاح.
ووُلد الشوبكي في 12 مارس 1940 في غزة، وهو سياسي وعسكري فلسطيني برتبة لواء، ويعاني من مرض البروستاتا وأمراض أخرى كثيرة، ورغم أنه بلغ من العمر 83 عامًا، ويحمل الكثير من العلل في عينيه ومعدته وقلبه، ويعاني من ارتفاع ضغط الدم، إلا أن الاحتلال رفض التماسًا بالإفراج عنه بعد قضائه ثلثي المدة
ففي العام الماضي، رفضت محكمة إسرائيلية خاصة بالنظر في طلبات الإفراج المبكر طلب الإفراج عنه، وقالت المحكمة التي انعقدت في مدينة بئر السبع داخل فلسطين المحتلة: إن الشوبكي (الشيخ الكبير في السن، الممتلئ بالأمراض) "لا يزال يشكل تهديدًا حقيقيًا على أمن الاحتلال.
والشوبكي هو ابن حي التفاح، أحد أحياء غزة القديمة، حاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة القاهرة. اختطفته قوات الاحتلال من سجن أريحا في 14 آذار/مارس 2006، برفقة عدد من المطلوبين لديها، أبرزهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات.

