زعم عضو كنيست الاحتلال، "أفيغدور ليبرمان"، أن حادثة مجدو الأمنية تعتبر من أخطر الحوادث التي شهدناها.
ونقل الإعلام العبري عن ليبرمان قوله: "إن احتواء الحادثة يشكل ضررًا لقدرة الردع وتغييرًا في المعادلة في مواجهة المنظمات".
ونفى جيش الاحتلال ما تداولته وسائل إعلام عبرية أن يكون طلب الرد على العملية بقصف أهداف في لبنان وأن المستوى السياسي رفض ذلك .. زاعمًا وجود تنسيق كبير بينهما.
وتحت بند ما سمح بالنشر، قال موقع "واللاه" العبري: "إن مسلحًا تسلل من لبنان ووضع القنبلة التي انفجرت عند مفترق مجدو وبعد ساعات قُتل قرب الحدود اللبنانية وكان يرتدي حزام ناسف".

