شيعت جماهير غفيرة في محافظة نابلس، اليوم السبت، جثامين 5 شهداء، ارتقوا برصاص الاحتلال في محافظتي نابلس وطولكرم ثلامة منهم سلّم الاحتلال جثامينهم بعد 55 يوماً.
وأكد المشيعون مواصلة درب النضال والحرية ومواجهة كل جرائم الاحتلال بحق الإنسان والحجر والشجر، مشددين على أن هذه الجرائم لن تمنع شعبنا من مواصلة الطريق نحو الحرية والاستقلال، وصولا لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وفي محافظة طولكرم، شيعت جماهير شعبنا جثماني الشهيدين سامر الشافعي وحمزة خريوش، اللذين ارتقيا صباح اليوم برصاص قوات الاحتلال في مخيم طولكرم.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، وحمل المشاركون جثماني الشهيدين على الأكتاف ملفوفين بعلم فلسطين، وجابوا فيهما شوارع المدينة باتجاه المخيم، مرددين الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا، قبل وداعهما من قبل ذويهما، والصلاة عليهما في مسجد السلام في المخيم، ليتم بعدها مواراتهما الثرى في مقبرة الشهداء، في ضاحية ذنابة شرق المدينة.
وعم الإضراب الشامل مدينة وضواحي ومخيمات طولكرم، حدادا على الشهيدين الشافعي وخريوش، بدعوة من حركة "فتح" وفصائل العمل الوطني، التي استنكرت هذه الجريمة ووصفتها بأنها استكمال لمسلسل الجرائم الاحتلالية بحق شعبنا الفلسطيني.
وقد ودعت طولكرم منذ مطلع العام الجاري أربعة شهداء، فبالإضافة إلى شهيدي اليوم، ارتقى كل من: يزن خصيب من قفين، وأمير أبو خديجة.
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية في نابلس، أن طواقمها استلمت بعد ظهر أمس الجمعة جثامين شهداء نابلس التي كانت محتجزة لدى الاحتلال وهم عدي عثمان الشامي، جهاد محمد الشامي، ومحمد رعد دبيك.
وانطلق موكب تشييع الشهداء من أمام مستشفى رفيديا باتجاه دوار الشهداء وسط نابلس، وسط هتافات غاضبة ومنددة بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
واستشهد جهاد وعدي الشامي ومحمد دبيك في الثاني عشر من شهر مارس/ آذار 2023، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار على المركبة التي كانوا يستقلونها قرب حاجز صرة العسكري، جنوب غرب نابلس.
ومع تسليم جثامين الشهداء الثلاثة، لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز جثامين 133 شهيدا منذ عام 2015، منهم جثامين 13من الأسرى الشهداء، و12 طفلا وشهيدة، بالإضافة إلى 256 شهيدا في مقابر الأرقام، بحسب بيانات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء.

