قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون لمغتربين الأردني، السفير سنان المجالي إنه بدأت على جسر الملك حسين عملية تسليم النائب عماد العدوان من قبل السلطات الإسرائيلية إلى السلطات الأردنية الأمنية المعنية.
سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد، النائب الأردني المعتقل عماد زيدان العدوان، بعد اعتقاله 15 يوماً في سجونها.
وفي التفاصيل، وتزعم سلطات الاحتلال أن النائب عماد العدوان اعتُقل أثناء محاولته “تهريب نحو 200 مسدس وبندقية M16 إلى الضفة الغربية المحتلة، وهو ما رفضته الأوساط الأردنية، وشككت “قبيلة العدوان” في صحته.
وزعم جهاز الشاباك الصهيوني أن النائب “العدوان” اعتقل للاشتباه بتورطه في عمليات تهريب عبر معبر اللنبي، والعثور على 12 بندقية و194 مسدساً في سيارته.
وقال وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير، في تعليقه على حادثة الإفراج، إن النائب الأردني يجب أن يجلس في السجن سنوات طويلة ولا يطلق سراحه.
واعتبر ابن غفير الإفراج عن النائب العدوان خطأً استراتيجياً وأخلاقياً، مضيفاً “”كان يجب طرح هذا الموضوع على مجلس الوزراء، ومن المتوقع أن توقف الحكومة اليمينية سياسة الازدراء الضعيف لغزة والأردنيين واللبنانيين”.
والنائب العدوان (35 عامًا) من مدينة السلط، وهو محامي يحمل الماجستير في القانون الدولي، وهو عضو في لجنة فلسطين بمجلس النواب الأردني.

