قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، أن الرد على الاغتيال يحظى بتوافق وطني وميداني والصف الفلسطيني واحد موحد.
وأكدت الحركة، على لسان الناطق باسمها داود شهاب، على حكومة الاحتلال وجيشها يتحملان وحدهما المسؤولية عن التصعيد.
وقال شهاب لـ"الجزيرة": التوافق في الرد على الاغتيال رسالة للاحتلال تؤكد على فشل رهاناته وأهدافه، والرد على جريمة الاغتيال يأتي في سياق التصدي لعدوان الاحتلال.
وسعت المقاومة الفلسطينية دائرة النار -مساء الأربعاء- ووصلت الرشقات الصاروخية إلى تل أبيب وسط الكيان الصهيوني.
وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن نطاق الصواريخ آخذ في الاتساع، مشيرة إلى أن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب ورمات غان وجفعتايم.
ووفق الإعلام العبري، تعطل الطيران في مطار تل أبيب المدني.
ونقل عمال فلسطينيون من تل أبيب مقاطع مصورة، تؤكد غياب الحركة في شوارع المدينة وسط فلسطين المحتلة، بما يدلل نجاح صواريخ المقاومة في فرض حظر تجول في عمق الكيان.
وتواصل المقاومة الفلسطينية إطلاق رشقات صاروخية واسعة ومتتالية من قطاع غزة منذ بعد ظهر الأربعاء، تجاه مستوطنات الاحتلال جنوب فلسطين المحتلة، بعد 36 ساعة من الترقب إثر اغتيال الاحتلال 3 قيادات من المقاومة في سلسلة غارات أدت حتى الآن إلى ارتقاء 17 شهيدًا في قطاع غزة.

