يستخدم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عشرات الطائرات الحربية العسكرية ضد الشعب الفلسطيني في عدوانه المتواصل، حيث أوقعت هذه الطائرات مئات الشهداء والجرحى على مدار الأعوام الماضية على غزة.
وكالة الرأي الفلسطينية تنشر أبرز أنواع لطائرات حربية ارتكب جيش الاحتلال من خلالها جرائم حرب، وفيما يلي أبرز هذه الأنواع:
مسيرة كواد كابتر:
أحد أنواع الطائرات المسيرة لكنها بأربع مراوح أفقية تستخدم لدفعها في الهواء وتمكنها من الإقلاع والهبوط بشكل عمودي، وعادة ما تحلق الطائرة عن بعد بواسطة لوحة التحكم، ويمكن أن تطير بشكل ذاتي بعد برمجتها وتحديد مسارها، وتستطيع التحكم في اتجاه الكاميرات المزودة بها وتعتمد على طاقة مخزنة عبر بطارية مزودة بها تمكنها من التحليق في الجو مدة 40 ساعة متواصلة، فيما تبلغ سرعتها القصوى 60 كيلومتراً في الساعة.
وتستخدم "كوادكوبتر" في الشق العسكري لأغراض المراقبة والاستطلاع وبعثات البحث والإنقاذ وتزويد الجيوش بالمواد التموينية، كما يمكنها الدخول إلى الممرات الضيقة والأنفاق، فضلاً عن حمل مواد متفجرة والقيام بعمليات اغتيال أو تفجير بدقة عالية جداً.
طائرة هيرمز 450:
هي طائرة بدون طيار مصممة للعمليات التكتيكية طويلة المدى ضمن وحدات الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخبارية في جيش الاحتلال, وهي من الحجم المتوسط حيث يمكنها العمل بشكل متواصل لمدة 20 ساعة
المسيرة هيرمز 900
هي طائرة إسرائيلية من دون طيار متوسطة الحجم ومتعددة الحمولة، مصممة للمهمات التكتيكية في الارتفاعات المتوسطة ومدة التشغيل الطويلة. يمكن للطائرة العمل 30 ساعة في الجو، وتصل إلى ارتفاع أقصى يبلغ 30,000 قدم. مهمة الطائرة الرئيسية هي المراقبة والتنصت وترحيل الاتصالات.
المسيرة أوربيتر:
طائرة مسيّرة صغيرة تم إدخالها إلى الخدمة في السنوات الأخيرة، وتعمل ضمن "السرب 144" الذي يتم الإشراف عليه وتوجيهه من قاعدة "حاتصور" التي تقع قرب ساحل البحر الأبيض المتوسط بموازاة مدينة القدس المحتلة، وهي من صنع شركة "أيروناوتكس" المملوكة لشركة "رافائيل".
تقوم الطائرة بأداء مهام الاستخبارات ومرافقة القوات وتوجيه الهجوم والمساعدة في المناورة بالتعاون مع جميع فروع وحدات "الجيش" في الميدان وغرفة العمليات.
المسيّرة "إيتان"
وتعرف أيضا بأسماء أخرى مثل "هارون تي بي"، و"هارون 2" أو "ماحتس 2″، وهي من صناعة وتطوير شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، وهي أكبر طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.
وهي قادرة على البقاء في الهواء والتحليق في الجو لمدة 36 ساعة متواصلة، ويصل طولها 15 مترا بينما يقدر وزنها بنحو 5 أطنان، وبمقدورها أن تحمل 1000 كيلوغرام من الصواريخ المتفجرة.
المسيّرة كوكيا:
طائرة تم إنتاجها من قبل شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، ومخصصة لقطاع غزة، ويبلغ ارتفاع الطائرة عن الأرض ثمانية أمتار، وطول جناحيها حوالي 30 متراً، وتستطيع التحليق في الجو لمسافة 12 كيلو متر، وتتمتع الطائرة الجديدة بوجود نظام الإنذار المبكر ضد الصواريخ الموجهة، ويمكن لها الاتصال بالأقمار الصناعية بشكل مباشر، وتستطيع أيضاً تحديد المواقع عن طريق GPS.
تستطيع الطائرة تتبع 100 هدف جوي في وقت واحد حتى مسافة 370 كم، بالإضافة لقدرتها على توجيه عمليات جو أرض، كما تحوي على حزمة الكترونية لتضليل الصواريخ المعادية.
طائرة تزوفيت المحمولة:
وهي بالاصل صناعة أمريكية يمتلك الاحتلال منها 22 طائرة، تستطيع حمل 13 جندي على متنها حيث يتكون طاقمها حسب المهمة وتستطيع التحليق 6 ساعات متواصلة، لديها قدرة فائقة على التصوير، وتستطيع حمل مجموعة أجهزة وأنظمة استخبارات وقادرة على كشف والتقاط موجات اللاسلكي مثل الهواتف والشاشات وأجهزة الحاسوب وغيرها، قادرة على تفعيل سماعة جوال الشخص المستهدف وقادرة التقاط موجات اللاسلكي وتحديد مكان المرسل بضغطة زر واحدة وقادرة على قطع الاتصالات اللاسلكية واعتراض الرسائل النصية وإجراء مسح جغرافي ومعرفة أي بناء حديث، وهي بمنزلة غرفة عمليات جوية.
المسيرة "نيتسوس"
أدخلت هذه المسيرات حديثا إلى خدمة جيش الاحتلال لأداء مهام الاستخبارات، ومرافقة القوات، وتوجيه الهجوم والمساعدة في المناورة بالتعاون مع جميع أفرع وحدات الجيش في الميدان وغرفة العمليات.
ويمكن تحديث هذه الطائرات وتكييفها مع ساحة المعركة، وذلك بحسب التطورات الميدانية خلال المعارك، علما أن إحدى الخصائص الفريدة للسرب هي توثيق والتقاط التحركات بالميدان في مرحلة مبكرة.
سكاي لارك
طائرة بدون طيار خفيفة الوزن، لا يكاد يُسمع لها صوت، من أحدث آليات التجسس لدى جيش الاحتلال، صنعتها الشركة الإسرائيلية "البيت للنظم" وتستعملها كتائب المشاة الإسرائيلية للمهام الاستخباراتية وجمع المعلومات، لتوفرها على قدرة هائلة على المسح الضوئي وتحديد الأهداف بدقة عالية، وقدرتها على التحليق ليلا، لأنها مزودة بكاميرات كهربائية بصرية، وكاميرات الليزر والأشعة تحت الحمراء.
طائرة أباتشي:
مروحية هجوم أمريكية من إنتاج شركة بوينغ، تتميز بأنها مروحية هجومية عالية التسليح، ذات ردود أفعال سريعة، بإمكانها أن تهاجم من مسافات قريبة أو في العمق، بحيث تكون قادرة على التدمير، والإخلال بقوات العدو، وهي قادرة على العمل ليلا ونهارا وفي جميع الظروف المناخية
طائرة F16:
طائرة مقاتلة خفيفة نفاثة، أحادية المحرك، متعددة المهام من مقاتلات الجيل الرابع من إنتاج شركة جنرال ديناميكس لصالح القوات الجوية الأمريكية، ثم تم تطويرها من قبل شركة لوكهيد مارتن وقد صممت ك طائرة قنص خفيفة للقيام بالعديد من عمليات القنص بنجاح كبير
طائرة حربية F15:
طائرة مقاتلة، واحدة من أهم الطائرات المقاتلة التي ظهرت في الجزء الأخير من القرن العشرين، صممت كي تكسب تفوق جوي فوق أرض المعركة للقوات الجوية الأمريكية، أهم ما يميزها أنها طائرات بعيدة المدي ويمكنها الوصول إلى عمق أراضي العدو وضرب أهداف استراتيجية خلف خطوطه.
طائرة حربية F35:
هي عائلة أمريكية من الطائرات المقاتلة متعددة المهام الشبحية ذات المقعد الواحد والمحرك الواحد في جميع الأحوال الجوية والتي تهدف إلى أداء مهام التفوق الجوي والهجوم. كما أنها قادرة على توفير قدرات الحرب الإلكترونية والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

