أكدت الهيئة الوطنية لدعم واسناد شعبنا الفلسطيني بالداخل المحتل، اليوم الخميس، أن الشعب الفلسطيني سينتصر على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الرابع توالياً، مشيرةً إلى أن هذا العدوان يتزامن مع الذكرى الـ75 للنكبة.
وفي مؤتمر صحفي تابعته وكالة الرأي، قال رئيس الهيئة د. محسن أبو رمضان: "باسم الهيئة الوطنية لدعم وإسناد شعبنا الفلسطيني بالداخل المحتل وهي هيئة تضم ممثلين عن كافة القوي الوطنية والإسلامية ومنظمات المجتمع المدني نوجه التحية لشعبنا وكفاحه وصموده والتفافه حول خيار النضال".
وأضاف: "نوجه التحية للشهداء الأبطال القادة في فصائل المقاومة، ولجماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده"، لافتاً إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عكس وحدة وإرادة شعبنا ودفاعه عن الأمتين العربية والإسلامية.
وقال: "العدوان فضح الاحتلال وهمجيته وعدوانه الذي يستهدف المقاومين عبر عمليات الاغتيال؛ كما يستهدف الأطفال والنساء والشيوخ والبنية التحتية والمرافق الإنتاجية وفرض عقاباً جماعياً على شعبنا عبر إغلاق المعابر ومنع إدخال الوقود والأدوية مما ينذر بوقوع القطاع بكارثة إنسانية".
وذكر إلى أن عمليات الاحتلال العدوانية على غزة تتزامن مع استمرارية عدوانه على القدس والضفة الغربية والداخل المحتل وعلى الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.
وأوضح أن العدوان الغاشم ومجازر الاحتلال الدموية بحق الأطفال والشيوخ والنساء تتزامن مع الذكري الخامسة والسبعين للنكبة التي قامت بها العصابات الصهيونية بتشريد حوالي 800 ألف مواطن من سكان الأرض الأصليين وإحلال المستوطنين الصهاينة الجدد على أنقاضهم.
وتوجهت الهيئة بالتحية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة والقدس والضفة، وإلى شعبنا بالداخل الذين ينظمون الوقفات الشعبية استنكارا للعدوان وتضامنا مع غزة الأبية، قائلاً: "نحيي الفعل الشعبي التذي تقوم به القوى والفعاليات السياسية والمجتمعية والتي تحيي الذكرى الثانية لهبة الكرامة المجيدة والتي أثبتت وحدة جماهير شعبنا ضد سياسة التفتيت والتجزئة الممارسة من قبل الاحتلال"..
وأكدت الهيئة أن صمود شعبنا الفلسطيني وبكفاحه سينتصر في مواجهة الصلف والعنجهية والعنصرية وإرهاب الدولة المنظم.
وقالت: "آن الأوان لقيام المجتمع الدولي بإنهاء سياسة ازدواجية المعايير ومحاكمة قادة الاحتلال على ما اقترفه من جرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية والانتصار لحقوق وعدالة شعبنا من أجل الحرية والاستقلال والعودة".

