وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

من أطفال غزة إلى العالم "بدنا نعيش بأمان"

13 نيسان / مايو 2023 08:29

من أطفال غزة إلى العالم "بدنا نعيش بأمان"
  من أطفال غزة إلى العالم

غزة- آلاء النمر- وكالة الرأي

حربٌ خامسة دموية أُجبر أطفال فلسطين على أن يكونوا جزءً من مشاهدها المتفجرة، فكان منهم الشهداء والجرحى، ومنهم من تلقب بابن الشهيد، وآخر لم يحظى بفرصة الانضمام لعائلته، فنجى وحيداً دونهم بعدما لفظ أبويه وإخوته أنفاسهم الأخيرة تحت أنقاض بيتهم الذي باغتته صواريخ الاحتلال ليلاً، كما فلعت بالطفل عزيز الحتة والطفلة سوزان اشكنتنه عام 2021 وعشرات الأطفال.

الأطفال الناجين من الحروب الماضية، كل منهم التحق بركب عائلة جديدة من أقربائهم، ولكن يخشى الواحد منهم أن يعاد تشريده مرة أخرى، فالخوف واحد من مكونات جسده وعقله الباقية، فهو يحتفظ جيداً بالمشاهد الدموية التي لن تغادره حتى وإن كبر.

الطفلة سوزان اشكنتنه كانت تبلغ من العمر خمس سنوات وقت بقائها وحيدة على قيد الحياة دون عائلتها، بالأمس أصيبت بنوبة بكاء دفعتها للهروب إلى الشارع بعدما باغت بيت جيرانها صاروخ أودى بحياة من فيه بمنطقة النصر غرب مدينة غزة.

"كنت أحوّش مصروفي"

وعلى مقربة من الأحلام البسيطة والتي تحولت إلى أكوام من الركام في غمضة عين، نبش الطفل زين المصري ركام بيته باحثاً عن حصالته التي جمّع بداخلها مصروفه اليومي، لتحقيق حلمه بشراء "سرير".

حبس زين دمعته المحمّلة بالقهر، "كنت أحوش عشان أشتري سرير، بس اليوم بيتنا كله راح وصار حجار"، أحلامه صغيرة ولكن الواقع خذله ألف مرة وهو يبوح بالمستحيل.

أكمل زين جولته بين ركام بيته ليعثر على واحدة من ذكرياته التي تحمل نصف صورة محترقة من صور تخرجه من الروضة العام الماضي يلقي عليها ابتسامة ومن ثم يعيدها إلى مكانها بين الألعاب المحترقة، على صغر سنوات عمر الستة، إلا أنه يحمل في قلبه قهراً يفوق عمر المسنين.

زين المصري كان يجهز ألعابه استعداداً لاستقبال فصل الصيف، فهو كما كل أطفال قطاع غزة، كان يحلم باقتراب الصيف لممارسته اللعب والسباحة على الشواطئ التي تعد منفذاً وحيداً للقطاع، ولكن أحلام الأطفال في غزة على بساطتها فهي صعبة المنال.

الطفل في غزة أمام عدد من الخيارات المجبر على تجرعها دون اختيار منه، هذه الطفلة غزالة نصير واحدة من الأطفال الذين لم يشفع لها عمرها الصغير من الإصابة بصواريخ الطيران الإسرائيلي الحربي.

شظايا متفرقة أصابت أنحاء جسد الطفلة غزالة، بعد استهداف الاحتلال لبيوت مدنيين في منطقة النصر غرب مدينة غزة، أدخلتها في صدمة نفسية أجبرتها على عدم التحدث والاكتفاء بتوزيع نظرات عيونها نحو الأطباء في مجمع الشفاء الطبي.

هذا العدوان الخامس الذي شنه الاحتلال على قطاع غزة منذ خمسة أيام، قتل ستة من الأطفال وأربعة من النساء، وجرح أكثر من 147 من الأطفال والنساء والرجال الآمنين في بيوتهم، ما يؤكد على امتلاء بنك الأهداف وتحقيقه لمكاسب كبيرة في عمق الأطفال وعالمهم.

ذوي إعاقة

أما عن واحدة من أكثر المشاهد ترويعاً، فقد تجاوز الاحتلال حده الإنساني باستهداف بيت في مخيم جباليا، تسكنه عائلة كاملة من ذوي الإعاقة، فلا كلمات تسعفهم ولا صراخ ينقذ جدرانهم من البقاء واقفة على حالها.

صاروخ "إسرائيلي" نقل أفراد العائلة شمال قطاع غزة من غرفهم الآمنة إلى أنقاض بيتهم المدمر، وأبقى تحت أنقاضه كراسي متحركة وعكاكيز كانت تعين الأولاد والبنات في سن الخامسة والعشرين على المشي، لكنهم عبثاً جلسوا فوق الركام لمشاهدة ما فعله الاحتلال بهم وهم في حالة من الذهول.

"بدنا نعيش بأمان" كانت تلك رسالة حملها أطفال قطاع غزة اليوم من مجمع الشفاء الطبي إلى العالم المشغول برفاهية أطفاله، وتلخص عمق الجراح التي تصيبهم بالخوف وانتزاع الأمان في بقعة صغيرة محاصرة بمعابر مغلقة، وقوانين عقابية لا تسري على غيرها من العالم.

وعبرت الطفلة الفلسطينية جود اسليم، عن أسفها لتعرض أطفال فلسطين في قطاع غزة، للاستهداف المباشر وغير المباشر من قبل الاحتلال، الذي يقصف ويدمر المنازل فوق رؤوس أصحابها، والتي راح ضحيتها أطفال أبرياء.

وقالت اسليم:" إن صديقتها ندى البهتيني أخرجت هي وعائلتها من تحت الأنقاض بعد استهداف منزلها من قبل طائرات الاحتلال، فيما استشهد أختها الصغيرة، متسائلة بلسان الطفولة البريئة:" كيف هي الآن حاسه بعد إلي شافتو من القصف والدمار والموت".

وتقول في رسالتها:" نحن أطفال فلسطين نود أن نخبركم برسالتنا البسيطة والمباشرة، آملين أن يصلكم صوتنا. إننا نحثكم أن توقفوا الحرب على غزة فوراً، وأن تجبروا الاحتلال للتوقف عن قتل الأطفال في غزة، وأن تحترموا حقنا في الحياة، والحرية، والأمن والأمان"، متسائلة "ماذا فعل أطفال غزة لكي تدمر بيوتهم، وتقتل أسرهم وهم نائمون؟ الاحتلال سرق منا الحق في الحياة الآمنة، والتعليم".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟