أزاحت وزارة التربية والتعليم بمقرها الرئيسي بغزة، الستار عن لوحة الشرف للطلبة الذين ارتقوا خلال العدوان "الإسرائيلي" الأخير على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية أقامتها الوزارة مع أهالي الشهداء وتنديداً بالعدوان الصهيوني على القطاع.
وحضر الوقفة التي أُقيمت في مقر الوزارة بغزة د. خالد أبو ندى وكيل وزارة التعليم، ود. إبراهيم القدرة الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي، ود. محمود مطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، ود. أحمد أبو ندى الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير، ود. محمد سالم نائب رئيس مجلس أولياء الأمور المركزي، والمدراء العامون، وموظفي الوزارة، وأعضاء من البرلمان الطلابي.
وأكد أبو ندى، أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة حلقات لفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي اتجاه استهداف الطلبة والمؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي كان الطلبة يستعدون لتقديم الاختبارات المدرسية قامت طائرات الاحتلال الحربية بقصف بيوتهم الآمنة على رؤوسهم؛ حيث استشهد ( "8"طلبة، وتضررت أكثر من (23) مؤسسة تعليمية.
وتقدم أبو ندى بخالص التعازي لأسر الشهداء، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم برحمته وأن يسكنهم الفردوس الأعلى، كما تمنى الشفاء العاجل للجرحى.
وفي كلمة مجلس أولياء الأمور المركزي استنكر سالم هذه الاعتداءات بشدة وطالب دول العالم ومؤسسات حقوق الإنسان العمل على وقف هذه الانتهاكات الصارخة بحق الطلبة والتعليم وتقديم قادة الاحتلال لمحاكم الجرائم الدولية.
من جانبها، تحدثت الطالبة هديل أبو سعده، - باللغة الإنجليزية- عن معاناة الطلبة خلال العدوان، معبرة عن مشاعر الخوف والقلق التي انتابتهم بسبب القصف المستمر وأخبار ارتقاء الشهداء على طول قطاع غزة.
كما أكدت الطالبة على استمرار صمود الطلبة برغم الاستهداف، ووقوفهم ضد الاحتلال بأقلامهم ومعرفتهم، موضحةً تصميم الطلبة كافة على تحقيق أحلامهم وطموحات شعبهم.
يذكر أن لوحة المجد تضمنت أسماء وصور الطلبة الشهداء وهم: إيمان علاء عدس، وشقيقتها دانية علاء عدس، وميار طارق عز الدين، وشقيقها علي طارق عز الدين، وهاجر خليل البهتيني، ويوسف جمال خصوان، وليان بلال مدوخ، ويزن جودت عليان.

