غزة – بسام العطار- وكالة الرأي:
طالب مزارعون فلسطينيون، بضرورة وضع حدٍ للاحتلال، الذي يتعمد تدمير مزارعهم خلال عدوان الاحتلال على غزة مايو 2023م.
وقال المزارع عبد الملك العطار إن الاحتلال يحاول من خلال استهداف مزارعهم وأراضيهم، كسر إرادة الشعب الفلسطيني، ومحاولة جديدة لتدمير وحرق المزروعات التي يعتاش منها المزارعون
وأوضح عبد الملك لوكالة " الرأي" أن جيش الاحتلال ليس لديه أهداف لقصفها، حيث يعمل على قصف كافة المنشآت الزراعية والمدنية، مؤكداً أن العمل في الزراعة هو مصدر رزقهم الوحيد، الذي يعيل أسراً كبيرة، بينها أطفال
وبين عبدالملك أن الحمام الزراعي الذي تضرر بفعل العدوان، كان مزروعاً بفاكهة الشمام، حيث بلغت تكاليف زراعته والعناية به، 17 ألف شيقل، مؤكداً أن هذه المزروعات بعد تعرضها للقصف أصبحت غير صالحة للاستخدام الآدمي، بسبب وجود مواد سامة.
وذكر المزارع العطار أن وزارة الزراعة تواصلت معهم فور انتهاء العدوان، وقامت بإحصاء الأضرار التي تعرض لها، مناشداً كافة الجهات المعنية بضرورة مساعدة المزارعين على تجاوز محنتهم التي سببها العدوان الأخير، خاصة في ظل انعدام فرص العمل.
من جهته قال صاحب إحدى المناحل في شمال قطاع غزة نصر مسلم، إن الاحتلال استهدف أراضي زراعية في نفس المنطقة التي كانت فيها صناديق المنحل، ماأحدث دماراً كبيراً في المنحل والمنطقة المجاورة، وقتل لأسراب كبيرة من النحل.
ولفت مسلم خلال حديثه لوكالة" الرأي" أن المزارعين المتضريين، أصبحوا لا يقدرون على توفير متطلبات الحياة لأسرهم، بعد فقدانهم عملهم في المجال الزراعي، خاصة وأن سكان الشمال يعتمدون على الزراعة مهنة أساسية لا بديل عنها.
وناشد مسلم كل المعنيين بضرورة تعويض هؤلاء المزارعين المتضررين، ومساعدتهم على تجاوز هذا الدمار الذي أحدثته طائرات الاحتلال بفعل قصفها الهمجي.

