هاتف إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ حسن يوسف أحد القيادات التاريخية للحركة وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، مهنئًا إياه بالإفراج من سجون الاحتلال الصهيوني بعد اعتقال تعسفي دام 20 شهرًا بشكل متواصل.
وأشاد رئيس الحركة خلال الاتصال بجهاد وثبات الشيخ يوسف وتضحياته في سبيل الدفاع عن الأرض والمقدسات ودماء الشهداء، معتبرًا إياه أيقونةً للنضال الوطني الفلسطيني، وجبلًا شامخًا في وجه ممارسات الاحتلال، ومتمنيًا الإفراج عن جميع الأسرى من سجون الاحتلال.
وأكد أن اعتداءات الاحتلال المستمرة على شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة المحتلة، وقيادات حركة حماس، لن تزيدهم إلّا إصرارًا على التمسك بالثوابت حتى تحقيق آمالهم بدحر الاحتلال عن أرضنا فلسطين، معبرًا عن الاعتزاز بأبطال الضفة الذين يسطّرون يوميًا أمجاد شعبهم وأمتهم.
وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، عن القيادي بحركة حماس الشيخ حسن يوسف أحد أبرز قادتها وأيقوناتها المؤثرة بالضفة، بعد أن أمضى 20 شهرا في الاعتقال الإداري داخل سجونها.
واعتقلت قوات الاحتلال القيادي يوسف في الثالث عشر من شهر ديسمبر/كانون الأول لعام 2021، من منزله في بلدة بيتونيا غرب رام الله عقب اقتحام البلدة بقوات كبيرة.
والشيخ حسن يوسف القيادي في حركة حماس، والنائب في المجلس التشريعي ورجل الإصلاح ونصير الأسرى والمظلومين، أمضى 24 عاما في سجون الاحتلال، تعرض خلالها لـ20 اعتقال.
وتعرض النائب حسن يوسف منذ عام 1971 إلى استهداف سلطات الاحتلال، بسبب نشاطه المجتمعي والسياسي، فقد اعتقل لأول مرة عندما كان طفلاً لم يتجاوز 16 عاماً، وذلك بعد توليه منصب إمام مسجد.
وجاء اعتقاله الثاني في أوائل التسعينات بتهمة الانتماء لحركة “حماس”، وانتهت فترة الاعتقال بنفيه إلى مرج زهور جنوب لبنان لمدة عام مع 417 شخصية من قيادات حماس والجهاد الإسلامي.
وكان للإبعاد أثر كبير في صقل شخصيته وإبرازه كأحد قيادات العمل الوطني والإسلامي على مستوى فلسطين، كما عمل ناطقا باسم حركة حماس حتى انتخابه نائبا في المجلس التشريعي.

