أطلقت مجموعة من الشابات في غزة، مشروعًا لإصلاح وأرشفة الكتب والمخطوطات القديمة بمدينة غزة بعنوان "عيون على التراث" لإحياء التاريخ الثقافي الفلسطيني الذي يقع بين فترة نهاية الدولة العثمانية 1922 وحتى عام 1948.
وتقول المديرة التنفيذية لمؤسسة "عيون على التراث" المشرفة على المشروع حنين العمصي، إن المشروع يبدأ بعملية ترميم الكتب والوثائق النادرة ثم الأرشفة الرقمية، وإعداد تقارير علمية، ورفع هذه المخطوطات إلى موقع المكتبة البريطانية، ومتحف "هل".
وتضيف العمصي خلال حديثها لوكالة "الرأي" أن المشروع يختص بمجموعة كبيرة من المخطوطات عملت المؤسسة على مدار سنوات لإنقاذها من الضياع والاندثار، وقد جُمعت من مكتبات علماء ومؤرخين ومفكرين من أعلام غزة على مر العصور.
وتشير إلى أن هذه المجموعة من المجموعات الفلسطينية القيّمة والنفيسة، بما تحتويه من كنوز حضارة إنسانية، خاصةً المخطوطات العربية والإسلامية، التي تعد من أهم وأرقى المخطوطات في العالم.
بدورها، توضح الباحثة في المؤسسة رنيم شعبان لـ "الرأي"، أن المشروع يهدف لإعطاء المخطوطات النادرة فترة زمنية أطول بعد عملية ترميمها بهدف الحفاظ عليها.
من جهتها، تبين جمانة جبر من قسم الأرشفة بالمؤسسة، أن المؤسسة حصلت على استديو مختص لأرشفة التراث الثقافي، لافتةً إلى أن عملية الأرشفة تتم وفق معايير دولية وبمعدات عالية الجودة.
وتقول خلال حديثها لـ "الرأي" إن هذه المجموعة التي تحتوى على مخطوطات وكتب نادرة يتم رفعها بصورة رقمية على موقع المكتبة البريطانية ومتحف "هل" لإتاحتها أمام جميع الباحثين حول العالم، ثم يتم حفظها في صناديق كرتونية خالية، ومن ثم يتم وضعها في خزن حديدية ويمنع لمسها بعد ذلك.

