دعت فصائل وقوى فلسطينية، وشخصيات اعتبارية في قطاع غزة، اليوم الأحد، الأمناء العامين خلال اجتماعهم المرتقب في الثلاثين من الشهر الجاري بالعاصمة المصرية القاهرة، للاتفاق على رؤية وخطة وطنية استراتيجية شاملة تعتمد خيار المقاومة والكفاح بكافة الأشكال لمواجهة جرائم وسياسات الاحتلال الإسرائيلي العنصري والفاشي.
وأكدوا خلال اجتماع ضم القوى والفعاليات والحراكات في رام الله وغزة والأردن وسوريا ولبنان ودول الشتات على خطورة المرحلة التي تمر بها قضيتنا الوطنية.
وشددوا على أن اجتماع القاهرة يعد اختباراً قاسياً للنظام السياسي الفلسطيني بفصائله وأحزابه وسلطته الذين يتحملون المسؤولية.
وطالب المجتمعون بتشكيل قيادة وطنية موحدة تتمثل فيها القوى والفصائل والفعاليات الشعبية والمجتمع الأهلي والشخصيات الوطنية المستقلة، بحيث تتولى مهمات إدارة الصراع والكفاح لمواجهة مخططات الضم والتهويد والحصار وجرائم المستوطنين وحكومة اليمين.
وأكدوا على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الوحدة والشراكة والديمقراطية عبر الشروع فوراً في التحضير لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الكل الفلسطيني في الوطن والشتات.
ودعت الفصائل لتجنب العودة لإجراء حوارات جديدة بل البدء فوراً بتنفيذ الاتفاقات الموقعة وآخرها اتفاق الجزائر.
وطالبت كافة الأطراف بالبدء الفوري باتخاذ عدة إجراءات منها إطلاق سراح المقاومين والمعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ووقف ملاحقة أي من هؤلاء.
إضافة إلى وقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وصوره، والانفكاك عن اتفاق أوسلو بسحب الاعتراف بالدولة العبرية وإلغاء اتفاقية باريس وكافة الالتزامات.
كذلك أكدوا على ضرورة وقف حملات التحريض والتراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات.

