حذر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، ومقره قطاع غزة، من التمدد الاستيطاني المتسارع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بوتيرة تنذر بخطر حقيقي على جغرافيا الأرض والمكان.
وأشار المركز إلى أن سلطات الاحتلال قامت بتهجير ما يزيد عن ٥٠٠ فلسطيني من منطقة النقب بعد السيطرة على اراضيهم، بالإضافة الي قيام مجموعة من المستوطنين قبل يومين بإنشاء بؤرة استيطانية جديدة قرب دوار الطيبة شمال غرب أريحا والأغوار، حيث أقاموا بيتا متنقل وخزانا للمياه، ووضعوا أغناما بهدف الاستيلاء على الأرض.
وتطرق المركز إلى قيام الوزير المتطرف ايتمار بن غفير، ومجموعة من المستوطنين باقتحام أراض بملكية خاصة لمواطنين عرب في بلدة عيلبون في مناطق الـ 48، احتفالا بشرعنة بؤرة استيطانية من قبل حكومة الاحتلال.
وأكد المركز الحقوقي أن تزايد الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وشرعنه العديد من البؤر بما فيها انتشار ما يعرف “بالبؤر الرعوية” والتي بلغ عددها ما يقارب 20 بؤرة رعوية، يهدف الاحتلال من ورائها لـ “تغيير جغرافيا المكان من خلال السيطرة على أوسع مساحة ممكنة من أراضي المواطنين، والتضييق على الفلسطينيين، وتهجيرهم من قراهم ومدنهم”.
وفي السياق، قال عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم حركة حماس، معقباً على مخطط الجماعات المتطرفة لبناء “الهيكل” المزعوم، على أنقاض المسجد الأقصى إنه “تصعيد خطير وغير مسبوق في إطار الحرب الدينية المتصاعدة على مقدساتنا”.
وأكد أن الجماعات المتطرفة وبغطاء من حكومة المستوطنين “تعمل بخطى متسارعة لتغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني في المسجد الأقصى وهو ما سيبوء بالفشل ويواجهه شعبنا بكل بسالة وقوة”.

