تشتهر منطقة "الشيخ عجلين" جنوب مدينة غزة بزراعة أصناف عديدة من العنب، ويُعدّ ماركة مسجلة لا يمكن لأي منطقة أخرى منافستها من حيث المذاق والمظهر.
وينتظر المواطنون على أحرّ من الجمر نضج هذه الفاكهة وعرضها للبيع في الأسواق لشرائها للاستمتاع بمذاقها الطيب.
ومع بدء موسم حصاد العنب، تُعدّ منطقة الشيخ عجلين مصدر رزق لعشرات العائلات في غزة التي يعمل أربابها في قطفه وعرضه في الأسواق لبيعه للجمهور.
ويقول مدير دائرة البستنة الشجرية بوزارة الزراعة محمد أبو عودة: "إن محصول العنب يعتبر من المحاصيل الإستراتيجية التي تزرع في فلسطين بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص".
ويضيف أبو عودة خلال حديثه لوكالة "الرأي" أن المساحات المزروعة من العنب في قطاع غزة تصل إلى نحو 7 آلاف دونم، مشيرًا إلى انتاج العنب هذا العام يُقدر بنحو 4 آلاف طن.
ويشير إلى أن منطقة الشيخ عجلين تتميز بزراعة أصناف محلية عديدة من العنب مثل "القريشي والدابوقي" وهي تزرع منذ آلاف السنين في قطاع غزة، بينما توجد أصناف لا بذرية من العنب تزرع بمساحات محدودة في المناطق الجنوبية لقطاع غزة.
وأوضح أبو عودة، أن إنتاج هذا العام من العنب يعد متوسطًا مقارنةً بالعام الماضي نتيجة التغيرات المناخية التي أثّرت على القطاع الزراعي.

