أكد المستشار أحمد عمر الحتة وكيل وزارة العدل، على أهمية تطوير الجوانب المعرفية والفنية للموظف الحكومي بشكل عام والموظف القانوني في وزارة العدل بشكل خاص.
وشدد المستشار الحتة خلال افتتاحه برنامج تنمية المهارات المعرفية والفنية لأعمال الكاتب بالعدل على أهمية التوازن بين المهام الرئيسية التي يضطلع بها الموظف وبين التطوير العلمي والخبرات الفنية التي يجب أن يكتسبها، مما يؤدي لرفع مستواه بجانبيه النظري والعلمي.
وأشار الحتة، إلى أن هذا البرنامج هو باكورة البرامج المتبادلة التي ستقوم بها الوزارة وأن هناك عدة نسخ للبرنامج في عدة مجالات ذاكراً منها البرامج العلمية التي يقوم بها المعهد العالي للقضاء الفلسطيني، وبرامج خاصة بتوثيق جرائم الاحتلال والتي تنفذها الهيئة الفلسطينية المستقلة لملاحقة جرائم الاحتلال "توثيق".
وكان مدير عام تطوير الأداء المؤسسي أ. محمد إبراهيم الشنطي قد افتتح البرنامج بتأكيده على أن البرنامج أحد أنشطة الخطة التدريبية التي أعدتها وحدته، وهي تندرج في إطار التبادل المعرفي والعلمي بين الموظفين، مشيراً إلى أن البرنامج يأتي بواقع أربع لقاءات ويستهدف 12 موظفاً متدرباً من القانونيين بالوزارة.
ويتناول البرنامج التعريف بدائرة كاتب العدل، الوكالات العدلية، سندات الدين المنظمة، سندات الإقرارات والتعهدات والكفالات والإخطارات العدلية، إجراءات تنظيم المعاملة، وغيرها.

