أكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، أن استباحة قوات الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى المبارك خلال موسم الأعياد اليهودية إشعال للحرب الدينية.
وقال الشيخ صبري في تصريح خاص لـ "الرأي" اليوم الأحد: "إن الاحتلال يسعى من خلال تكثيف اقتحاماته للأقصى مع بدء الأعياد اليهودية لتسويق أهدافه الخبيثة أمام العالم بنجاحه في تقسيمه مكانيًا وزمانيًا، لكنه فشل في تحقيقها".
وأضاف أن استباحة المسجد الأقصى لن تكسب الاحتلال أي شرعية، مبينا أن الاحتلال يهدف من خلال الاقتحامات لاستقطاب اليهود من حول العالم للوصول إلى مدينة القدس.
وأوضح الشيخ صبري، أن جرائم قوات الاحتلال بمنع المرابطين والمصلين من الدخول للأقصى والاعتداء عليهم لا يمكنها أن تفرض وقائع تهويدية على الأرض.
ومع بدء موسم الأعياد اليهودية، اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى إحياءً لما يسمى "عيد رأس السنة العبرية" والذي يستمر ليومين.
ويلي "عيد رأس السنة العبرية" ما يسمى بـ "أيام التوبة" الذي ينتهك فيها المستوطنون الأقصى بالثياب البيضاء التوراتية، وصولًا إلى العيد اليهودي الثاني خلال هذه الفترة وهو ما يسمى "عيد الغفران" التوراتي في 25 سبتمبر.
ويبدأ ما يسمى "عيد العرش" في 30 سبتمبر ويمتد حتى 17 أكتوبر، وهو أحد أعياد الحج التوراتية التي ترتبط بـ "الهيكل المزعوم" ويحاول فيه المستوطنون إدخال القرابين النباتية إلى المسجد الأقصى ورفع أعداد المقتحمين لما يتجاوز 1500 مقتحم على مدى أيام متتالية.
وتتواصل التحذيرات المقدسية من خطورة الطقوس الاستيطانية في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، خلال موسم الأعياد اليهودية.

