يواصل المعتقلان كايد الفسفوس، وسلطان خلوف إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم (47) على التوالي، ضد اعتقالهما الإداريّ.
وحذر نادي الأسير، في بيان، من المخاطر المتصاعدة على حياتهما، في ظل رفض أجهزة الاحتلال التعاطي مع مطلبهما المتمثل بإنهاء اعتقالهما الإداريّ التعسفيّ، والمماطلة في نقلهما إلى المستشفيات المدنية، واستمرار احتجازهما في الزنازين.
وأوضح أن المعتقل كايد الفسفوس يواصل إضرابه وما يزال محتجزًا في زنازين سجن (النقب)، ويتعرض لعمليات تنكيل ممنهجة، وسط ظروف صحية صعبة.
وأشار إلى أن الاحتلال أعاد اعتقاله في شهر 2/5/2023، وهو أسير سابق أمضى نحو (7) سنوات في سجون الاحتلال، وقد بدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2007.
وخاض إضرابًا عن الطعام في نهاية شهر أيار وبداية حزيران المنصرم، استمر لمدة 9 أيام، كما أنه خاض سابقًا عام 2021 إضرابا ضد اعتقاله الإداريّ، واستمر لمدة (131) يومًا، وهو متزوج وأب لطفلة.
أما المعتقل المهندس سلطان خلوف (42 عامًا) من بلدة برقين/ جنين، يواصل إضرابه منذ لحظة اعتقاله في تاريخ 3/8/2023، وهو يواجه وضعًا صحيًا صعبًا، في زنازين (عيادة سجن الرملة).
وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة شهور، وجرى تثبيتها، كما وأرجأت محكمة الاحتلال إصدار قرار بشأن الاستئناف الذي تقدمت به محاميته ضد اعتقاله الإداريّ مؤخرًا.
وهو أسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال، وكان قد خاض إضرابًا عن الطعام عام 2019، واستمر لمدة (67) يومًا، رفضًا لاعتقاله الإداريّ.

