غزة- وكالة الرأي:
قالت وزارة العدل، إن قصف الاحتلال الإسرائيلي للأبراج والمنازل على رؤوس المدنيين هي جرائم حرب تتم بمباركة من يدعي رعاية القوانين الدولية، وأن من يقترفها ومن يباركها لن يفلت من الحساب.
وأضافت في تصريح لها اليوم الأحد، أن الأيام ستدور وأن من ظن أنه قد أفلت من العقاب ستطاله يد العدالة الفلسطينية والدولية، مشددة على أن قتل المدنيين والتصريح بذلك علناً من قبل ما يسمى رئيس وزراء الاحتلال هو بحد ذاته جريمة، ولولا حالة الانهيار الأخلاقي والقيمي للمجتمع الدولي ما كان سينطق بحرف منها، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني لا يعول على هذا المجتمع المنحاز وهو يقوم بما كان عليه أن يقوم به منذ عقود في تلقين الاحتلال درساً من دروس العزة والكرامة.
وشددت على أن معاقبة الغزيين لاحتضانهم المقاومة وقتلهم واستباحة دماء أطفالهم وشيوخهم هي سياسة فاشلة لا تفتت من عضد المقاومة الراسخة والمصممة على استرداد الحقوق بكل السبل المكفولة في كافة الشرائع والقوانين الدولية.
ونعت وزارة العدل شهداء الشعب الفلسطيني في غزة الذين ارتقوا بآلة الحرب العسكرية، داعية بالشفاء العاجل لكافة الجرحى، ومشددة على أن هذه الدماء الزكية لن تضل طريقها وهي شموع على درب الانتصار على العدو الخاسر.

