أدانت وزيرة الحقوق الإجتماعية الإسبانية "إيوني بيلارا"، ما تفعله إسرائيل في قطاع غزة من أفعال قالت: "إنه يمكن أن نعدّها "جريمة حرب وإبادة جماعية مبرمجة"".
وأكدت بيلارا -في تصريح لها تعليقا على تطورات الأوضاع في قطاع غزة- أن "إسرائيل" تركت مئات الآلاف من الأشخاص دون كهرباء ولا طعام ولا ماء، وتقصف المدنيين، مما يعدّ عقابا جماعيا ينتهك بشكل خطير القانون الدولي الإنساني، ويمكن أن نعدّه جريمة حرب، كما قالت.
واتهمت الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية بتشجيع إسرائيل على ممارسة سياسة التفرقة والعنصرية والعدوان التي تنتهك -حسب الوزيرة الإسبانية- حقوق الإنسان بصورة خطيرة، مطالبة الاتحاد الأوروبي بتطبيق عقوبات اقتصادية -كما حدث مع روسيا- ضد المسؤولين سياسيا عن هذه الإبادة الجماعية، خاصة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، وبقية القادة السياسيين.
ومضت بيلارا أكثر من ذلك حين طالبت بتقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب "جرائم حرب". كما طالبت حكومتها بتعليق العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل على الفور.
وعلى مستوى إسبانيا -كذلك-، أجبر البرلمان الأوروبي النائب الإسباني مانو بينيدا على خلع الكوفية الفلسطينية قبل إلقاء كلمته في جلسة عامة كانت تناقش الحرب في غزة.
وهاجم بينيدا البرلمان واتهمه بازدواجية المعايير، خاصة أنه كان مسموحا ارتداء "الكيباه" أو الطاقية اليهودية للتعبير عن الدعم لإسرائيل.

