تظاهر طلبة في جامعة هارفارد الأميركية للتنديد بجرائم الاحتلال بحق أهالي قطاع غزة، مؤكدين رفضهم دعم الإدارة الأميركية لدولة الاحتلال في حربها ضد غزة.
ورفع الطلبة الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها عبارات من قبيل "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة". كما استلقى بعضهم على العشب متظاهرين بالموت، في إشارة إلى مئات الشهداء الذين ارتقوا بعد قصف الاحتلال مستشفى الأهلي المعمداني في غزة.
وكان اتحاد يضم 34 مجموعة طلابية في هارفارد قد أصدر بيانا حمّل فيه "النظام الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جميع أعمال العنف المنتشرة"، بعد عقود من الاحتلال.
وأضاف الطلبة -في البيان المؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني- أن "نظام الفصل العنصري هو المسؤول الوحيد عن ما يحدث في غزة".
وفي المقابل، استمر التصعيد ضد جامعة هارفارد من المتبرعين من المليارديرات المانحين للجامعة، وذلك على خلفية أحداث الحرب في غزة.
وكان الملياردير والمالك السابق لفيكتوريا سيكريت ليزلي ويكسنر وزوجته أبيجيل أحدث المنضمين لقائمة المتبرعين الذين قطعوا علاقتهم بالجامعة، وتوقفوا عن تقديم المنح المعهودة لها بعد ما عدّوه "موقفا مخزيا" من الجامعة في الرد على هجمات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل، والبيان المناهض لإسرائيل الصادر عن المجموعات الطلابية بالجامعة.

