قالت لجنة "المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية": "إننا نقف صفاً واحداً خلف المقاومة، ونعبر عن اعتزازنا ببسالة المقاتلين واستعدادهم وقدرتهم على إدارة المعركة بكل قوة وثبات".
وأضافت اللجنة في بيان صادر عنها:" نوجه التحية لأبناء شعبنا الصامد الصابر رغم آلام النزف والجراح والدمار الذي لا يتوقف، وإن شعبنا العظيم الذي يجسد بصموده صورة انتصار الارادة الوطنية على آلة القتل ورأس الشر المتمثل في الحكومة الفاشية الصهيونية ومن خلفها أمريكا والغرب".
وشددت اللجنة على ضرورة تعزيز الصمود الوطني ، وتسخير كل ما بقي من مقدرات لحماية شعبنا ودعم، والإلتزام بالعمل من أجل الحفاظ على الصمود الوطني وحمايته وإعلاء قيم التضامن والتلاحم الوطني والوحدة بكل أشكالها.
ووجهت التحية للأشقاء في مصر، مجددةً مناشدتها للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة فتح معبر رفح وتمكين الجرحى من السفر لتلقي العلاج ، وهذه الخطوة تمثل إسناداً حقيقيا وجديا لصمود شعبنا وثباته في وجه مخطط تصفية القضية الفلسطينية.
وأضافت اللجنة: "إن الموقف الدولي مما يجري في غزة يمثل انهيارا اخلاقيا فاضحاً وغير مسبوق، والهدف من وراء كل ذلك سحق غزة تمهيداً لتنفيذ مخططات تهجير الشعب الفلسطيني وضم الضفة الغربية وبسط السيطرة الكاملة على القدس".
وتابعت: "ختاما التحية لأهلنا وجماهير شعبنا ، التحية لأسرانا الأبطال الذين يرقبون فجر الحرية ، الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى".

