أعلن مركز حماية لحقوق الإنسان استهجانه لتشكيك الولايات المتحدة الأمريكية بأعداد الضحايا، معتبرًا ذلك محاولة للتخفيف من آثار الجرائم الفظيعة التي ارتكبها جيش الاحتلال بدعم عسكري واستخباري من الولايات المتحدة الأمريكية
وأكد المركز أن هناك تطابق كامل بين ما يوثقه المركز من معلومات وأحداث ميدانية مع أعداد الضحايا المعلنة من وزارة الصحة بغزة، كما تطابق مع الأرقام التي أعلنتها مؤسسات أممية، مشيرًا إلى أن الأعداد هي أكبر من ذلك بكثير وذلك بسبب الأعداد الكبيرة للمفقودين.
وشدد على أن تشكيك الولايات المتحدة في أرقام الضحايا، عمل مقصود وأن الولايات المتحدة التي شارك رئيس دولتها ووزير خارجيتها وقائد المنطقة المركزية في اجتماعات مجلس الحرب الإسرائيلي وهذا يؤكد اطلاعهم على طبيعة الأهداف المستهدفة وأعداد الضحايا.
وقال المركز: "إن مصداقية الولايات المتحدة على المحك حيث تمارس انحيازاً رخيصاً على حساب الضحايا، ففي حادثة مستشفى المعمداني تبنى الرئيس الأمريكي رواية الإحتلال فوراً ودون تدقيق أو تلقي معلومات من جهة محايدة، ورغم أن جميع المؤشرات تؤكد تورط الجيش الإسرائيلي بالجريمة، وعلى وجه الانحياز الأعمى ذاته تبرر أمريكا هذا التشكيك أنها لم تتلقى معلومات من جهة مستقلة، في مفارقة مثيرة للإشمئزاز".
وجدد مركز حماية لحقوق الإنسان تأكيده على أن الولايات المتحدة ليست طرفاً نزيهاً بل هي شريك في هذه الحرب والجرائم والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في قطاع غزة.
وطالب المركز الإدارة الأمريكية بالإعتذار لذوي الضحايا والتوقف الفوري عن الإنحياز الأعمى، كما يطالب الجنائية الدولية بإدخال تصرفات الولايات المتحدة الأمريكية ضمن التحقيق الذي يجريه مكتب الإدعاء العام.

