ردت وزارة الصحة على ادعاءات وأكاذيب الاحتلال الإسرائيلي بعد إقراره باستهداف قافلة الجرحى أمام بوابة مجمع الشفاء الطبي أمس الجمعة.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن الاستهداف كان لسيارتي إسعاف من القافلة وليس لسيارة واحدة، حيث أن الاستهداف الأول كان بمجرد وصول سيارة الإسعاف التي كانت في طليعة القافلة عند دوار أنصار وأصيب المسعف بجراح حرجة وسائق الإسعاف بجراح متفرقة، والاستهداف الثاني لسيارة الإسعاف فور وصول القافلة إلى بوابة مجمع الشفاء الطبي، وقد ارتكب الاحتلال حينها مجزرة بشعة راح ضحيتها 15 شهيدا و 60 جريحا من المسعفين والجرحى والنازحين.
وأضافت: "إذا كان الاحتلال الإسرائيلي يمتلك دليل واحد حول استخدام مقاومين لسيارة الإسعاف فلماذا لم يقم باستهدافهم وقتلهم وهم بداخلها وخرج بصورة لهم أمام العالم".
وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استهداف ودمر 25 سيارة إسعاف لمنظومة الإسعاف والطوارئ من الهلال الأحمر الفلسطيني والخدمات الطبية ووزارة الصحة والدفاع المدني وقتل من فيها من مسعفين وجرحى فهل كانت تلك الإسعافات تستخدمها المقاومة ولديه دليل على ذلك.
وأكدت الوزارة، أن الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي مع سبق الإصرار والترصد ومصحوبة باعتراف الاحتلال الإسرائيلي الصريح على ارتكابها تمثل جريمة حرب يجب على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته الكاملة في توجيه الاتهام لقادة العدو وملاحقته أمام محكمة جرائم الحرب والمحافل الدولية على هذه الجريمة وكافة جرائمه بحق أبناء شعبنا والمؤسسات الصحية وسيارات الاسعاف والطواقم الطبية والصحفية والتحقيق في 997 مجزرة بحق عوائلنا الفلسطينية.

