فرضت الطائرات دون طيار نفسها في الآونة الأخيرة سلاحا فعالا ضد المدنيين في قطاع غزة،، وسعى جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لامتلاكها واستخدامها، لأهميتها في توجيه ضربات موجعة للمدنيين في قطاع غزة وخاصة ضد الأطفال والنساء.
اختصرت الطائرات دون طيار متغيرات كثيرة في الحروب، مثل التكلفة البشرية والمادية، والزمان والمكان، ومفهوم القوة، علاوة على أنها وفرت تسهيلات مختلفة لكل من تقع في قبضته هذه التقنية، ولعبت دورا بارزا ومتنوعا في كثير من الحروب، والتي منها حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وحفَّزت الدول على تصنيعها أو الحصول عليها.

