⭕ *بيان صحفي رقم (860) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
⛔ * الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة جديدة برفح: 8 شهداء و61 مصاباً ترفع حصيلة ضحايا مراكز "المساعدات الإسرائيلية-الأمريكية" إلى 110 شهداء و583 مصاباً و9 مفقودين*
في جريمة جديدة ترتكبها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في أول أيام عيد الأضحى المبارك، استشهد اليوم الجمعة 8 مدنيين مجوَّعين، وأُصيب 61 آخرون بجراح برصاص قوات الاحتلال والشركة الأمنية الأمريكية، قرب أحد مراكز توزيع "المساعدات الأمريكية – الإسرائيلية" في محافظة رفح، لترتفع حصيلة الضحايا الإجمالية لهذه المراكز حتى تاريخه إلى 110 شهداء، 583 مصاباً، و9 مفقودين، منذ بدء تشغيلها يوم 27 مايو 2025.
إن هذه "المراكز" المشبوهة، التي تُقام في مناطق حمراء مفتوحة ومكشوفة وخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال وللشركة الأمنية الأمريكية، تحوّلت إلى مصائد موت جماعي تُستدرج إليها الجموع الجائعة، ثم تُطلق قوات الاحتلال والشركة الأمنية الأمريكية النيران عليهم عمداً، ما يُعد جريمة مكتملة الأركان وفقاً للقانون الدولي الإنساني، وتحديداً اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948.
*وإزاء استمرار هذه المجازر الوحشية نود التأكيد على ما يلي:*
1. ندين بأشد العبارات هذه المجازر الوحشية المتكررة، ونُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن جريمة استخدام الغذاء كأداة للقتل الجماعي، وتحت غطاء زائف يُسمونه "المساعدات الإنسانية".
2. نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل المنظمات الدولية باتخاذ موقف حاسم وفوري لوقف هذه الجرائم، وفتح المعابر الرسمية لإيصال المساعدات عبر مؤسسات أممية محايدة، ووقف هذا النموذج الإجرامي الذي يمارس الاحتلال والشركة الأمنية الأمريكية علناً.
3. ندعو إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لتوثيق هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة الدولية، ونُحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الصمت المريب الذي يُغري بمزيد من سفك الدماء.
4. أكدنا ونجدد تأكيدنا على رفضنا الكامل لما يُسمى بالمناطق العازلة أو الممرات الإنسانية التي يقيمها الاحتلال، ونُحذر من كونها أدوات لتجميع المدنيين في نقاط قتل مكشوفة.
5. في يوم العيد، الذي يفترض أن يكون رمزاً للسلام والرحمة، يقتل الاحتلال والأمريكان المدنيين جوعاً في قطاع غزة، بينما العالم يتفرج بصمت مشين، وإن هذا السلوك الاحتلالي الإجرامي الممنهج هو وصمة عار في جبين الإنسانية، ولن يُسقط حق شعبنا في الحياة والحرية والكرامة.
???? الجمعة، 6 يونيو 2025

