بيان صحفي رقم (874) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:
اعترافات جنود وضباط الاحتلال لـ"هآرتس" بإطلاق النار المتعمّد على آلاف المجوّعين تكشف جريمة إعدام جماعي ممنهج ضد المدنيين قرب مصائد الموت بغزة
في ظل ما كشفه تقرير صحيفة "هآرتس الإسرائيلية" من اعترافات صادمة لجنود وضباط في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بإطلاق النار المتعمد على المدنيين الفلسطينيين المُجوّعين قرب (مصائد الموت) ما تُسمى "مراكز توزيع المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية"، نؤكد للرأي العام المحلي والدولي أن هذه الشهادات تُعد إقراراً داخلياً موثقاً بارتكاب جرائم حرب وجريمة قتل جماعي ممنهجة بحق سكان غزة الذين تم تجويعهم وحصارهم لشهور طويلة.
إن ما جاء في التقرير من أوامر عسكرية مباشرة لإطلاق النار على مدنيين عُزّل لا يُشكلون أي تهديد، واستخدام رشاشات ثقيلة ومدفعية وقذائف ضد تجمعات سلمية تنتظر الغذاء، هو دليل إضافي على أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يمارس سياسة منظمة للإبادة، تحت غطاء كاذب يسمى "الإغاثة". كما تكشف هذه الشهادات أيضاً تورط جيش الاحتلال في التواطؤ مع شركات أمنية ومقاولين لتحقيق مكاسب مادية على حساب دماء الأبرياء.
إننا ندعو المؤسسات الدَّولية، ومجلس حقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية، إلى التحرك العاجل لفتح المعابر وكسر الحصار وإدخال المساعدات عن طريق المنظمات الرسمية الأممية والدولية بدون شروط وبدون تأخير، وندعوهم إلى تجريم هذه الحوادث التي تؤكد الإبادة الممنهجة، وندعوهم لتقديم قادة الاحتلال وجنوده إلى المحاكم الدولية دون تأخير، ونؤكد أن صمت العالم عن هذه المجازر يُعد مشاركة فعلية في الجريمة.
ندين بأشد العبارات استمرار جرائم الإبادة الجماعية بحق آلاف المُجوّعين من المدنيين في قطاع غزة، ونحمّل الاحتلال والأمريكان والدول المنخرطة في الإبادة مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، نحملهم كامل المسؤولية عن هذه الجرائم الممنهجة، ونطالب كل دول العالم الحر بكسر الحصار عن غزة بكل الطرق، ووقف جرائم الإبادة والتجويع والحصار ضد 2.4 مليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة.
الجمعة 27 يونيو 2025

