وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار الحكومية

بيان (978) الإعلام الحكومي: نتنياهو روّج لثماني أكاذيب كبرى وعشرات المزاعم الباطلة في خطابه أمام الأمم المتحدة وعلى العالم استكمال تصحيح أخطائه التاريخية

26 نيسان / سبتمبر 2025 05:36

تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي
تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي

بيان صحفي رقم (978) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

نتنياهو روّج لثماني أكاذيب كبرى وعشرات المزاعم الباطلة في خطابه أمام الأمم المتحدة وعلى العالم استكمال تصحيح أخطائه التاريخية

ألقى رئيس وزراء حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو خطاباً مضللاً في مقر الأمم المتحدة اليوم الجمعة، تضمن سلسلة من الأكاذيب والتناقضات الصارخة، كان أبرزها ثماني كذبات كبرى إلى جانب عشرات الادعاءات الواهية، في محاولة بائسة لتبرير جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

أولاً: تحدث نتنياهو مخاطباً "الرهائن" في غزة إن الاحتلال "لم ينساهم"، في حين أن الوقائع على الأرض تثبت أن حكومته المجرمة تسعى لتحقيق أهداف وزراء حكومته المعلنة، وهي: القتل والإبادة، التدمير الشامل، والتهجير القسري، دون أي اكتراث بحياة الأسرى.

ثانياً: ادعى نتنياهو أن "قادة كثيرين دعموا إسرائيل بعد 7 أكتوبر"، لكنه أقرّ بأن هذا الدعم تبخر، والحقيقة أن الغالبية الساحقة من دول العالم لم ولن تدعم جريمة الإبادة الجماعية، بل إن الاعترافات الدولية المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني جاءت كنتيجة طبيعية لفضح رواية الاحتلال "الإسرائيلي" الزائفة.

ثالثاً: زعم نتنياهو أن القادة خضعوا "لضغط الإسلاميين المتطرفين"، بينما الحقيقة أن الرأي العام الدولي بات يدرك حجم التضليل الذي مارسه الاحتلال لعقود طويلة، وبدأت الدول تصحح أخطاءها التاريخية عبر الاعتراف بحقوق شعبنا الفلسطيني.

رابعاً: تحدث نتنياهو عن حرب على "سبع جبهات من بينها جبهة غزة"، ووصفها بمحاربة "الإرهاب"، بينما الحقيقة أن الحرب كانت ضد السكان المدنيين والأعيان المدنية، وهو ما تؤكده الأرقام؛ حيث أن منظمات دولية أكدت أن 94% من الشهداء الفلسطينيين مدنيون، بينهم أكثر من 30,000 طفل وامرأة، إضافة إلى الدمار الهائل الذي لحق بالمستشفيات والمدارس والبنى التحتية كافة والذي تجاوز 90% من إجمالي القطاعات المختلفة في قطاع غزة.

خامساً: ادعى نتنياهو "منع المقاومة سكان غزة من مغادرتها"، في تناقض فجّ مع حديثه عن نزوح 700 ألف إنسان كما يقول، الأمر الذي يكشف زيف روايته وعدم اتساق خطابه، وعلى العكس فإن الأجهزة الحكومية قدمت المساعدة والمساندة للنازحين القادمين من غزة إلى الجنوب، ولم يكن هناك أي منع للأهالي من مغادرة غزة.

سادساً: زعم نتنياهو أن الاحتلال لم يكن يسعى للإبادة الجماعية "لأنه طلب من المدنيين المغادرة"، فيما الوقائع تثبت أن الاحتلال ارتكب إبادة جماعية مكتملة الأركان عبر إسقاط أكثر من 200,000 طن من المتفجرات على الأحياء السكنية المدنية من خلال الأحزمة النارية المكثفة والقصف الهمجي والوحشي، واستشهاد أكثر من 64,000 مدني ممن وصلوا إلى المستشفيات، بينهم 20,000 طفل و10,500 امرأة، وإبادة آلاف العائلات الفلسطينية ومسحها من السجل المدني بقصف منازلهم فوق رؤوسهم.

سابعاً: تحدث نتنياهو إن "المقاومة تسرق المساعدات" وأن الاحتلال هو من يقدم الغذاء، بينما الحقيقة أنه اعترف بنفسه برعايته لعصابات إجرامية تمدها حكومته بالسلاح واللوجستيات ضمن سياسة هندسة الفوضى والتجويع، ما أدى إلى استشهاد مئات المدنيين جوعاً، بينهم 147 طفلاً، إضافة إلى إشراف جيش الاحتلال على "مصائد الموت" التي وجدت من أجل استدراج المجوعين وقتلهم، وهذا ما جرى فعلياً حيث استشهد وأصيب واختطف آلاف المجوعين على عتبات هذه المصائد القاتلة المميتة.

ثامناً: زعم نتنياهو أن اعتراف دول جديدة بالدولة الفلسطينية "يشجع قتل اليهود"، بينما الحقيقة أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو استحقاق قانوني ودولي، ويعكس فهماً متأخراً من المجتمع الدولي للحقوق التاريخية المشروعة لشعبنا الفلسطيني بعد 77 عاماً من المعاناة.

إننا نُؤكد أن خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة يمثل محاولة يائسة لتزييف الحقائق والهروب من المسؤولية القانونية عن الجرائم المرتكبة في قطاع غزة، وكذلك عن الجرائم المرتكبة على مدار 77 سنة من الطهير العرقي والتهجير القسري والقتل الممنهج ضد شعبنا الفلسطيني، وكل ذلك يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية موصوفة وفق القانون الدولي.

ونشدد على أن هذه الأكاذيب لن تغير من الحقيقة شيئاً، ويبدو أن العالم بات أكثر وعياً وإدراكاً لطبيعة الاحتلال "الإسرائيلي" كقوة استعمارية استيطانية قائمة على الكذب والتضليل والقتل الممنهج.

نجدد إدانتنا لكل الأكاذيب والتضليل الذي يمارسه الاحتلال في كل محفل، ونحمله والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذا الواقع الكارثي الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني في مواجه الاحتلال، ونطالب العالم أولاً بوقف الإبادة والقتل ثم بإرغام الاحتلال على الانسحاب من قطاع غزة وفتح المعابر وإدخال الغذاء والدواء واستكمال خطوات الاعتراف بالدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال من الأراضي الفلسطينية.

✍️ *المكتب الإعلامي الحكومي*

???? قطاع غزة – فلسطين

???? الجمعة 26 سبتمبر 2025

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟