بيان صحفي رقم (979) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:
في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني: تحية إجلال وإكبار لكل الصحفيين الأبطال رغم محاولات الاحتلال لقتلهم وإسكات صوتهم
في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، والذي يصادف السادس والعشرين من سبتمبر من كل عام، يقف شعبنا وأحرار العالم أمام محطة مهمة لتجديد الوفاء والتقدير للصحفيين الفلسطينيين الذين شكّلوا خط الدفاع الأول عن الحقيقة، وواجهوا آلة القتل والتضليل التي يقودها الاحتلال "الإسرائيلي" بأجسادهم وأقلامهم وكاميراتهم.
يأتي هذا اليوم في ظل جريمة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة منذ سنتين متواصلتين، والتي ارتكب خلالها الاحتلال "الإسرائيلي" أفظع الانتهاكات ضد الصحفيين، حيث استُشهد أكثر من 250 صحفياً وصحفية، فيما أُصيب العشرات وأُحرقَت المكاتب الإعلامية ودُمّرت البنى التحتية الإعلامية بشكل ممنهج، في محاولة لإسكات صوت الحقيقة وطمس معالم الجريمة.
إن المكتب الإعلامي الحكومي يؤكد أن هذه الاستهدافات تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، وتهدف لتغييب الشاهد على جرائم الاحتلال، وتكشف في الوقت نفسه زيف ادعاءاته حول حرية الإعلام.
وإذ نحيي أرواح الشهداء والجرحى والمعتقلين من فرسان الكلمة والصورة، ونشد على أيادي الصحفيين الصامدين في الميدان، فإننا ندعو المؤسسات الدولية والنقابية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها، والتحرك الجاد لوقف هذه الجرائم، وضمان محاسبة الاحتلال، وتوفير الحماية الكاملة للصحفيين الفلسطينيين الذين يواصلون أداء رسالتهم رغم نزيف الدم والحصار.
???? الجمعة 26 سبتمبر 2025

