⭕ *بيان صحفي رقم (1036) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*
????️ *يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني.. عهدٌ متجدد للحق والحقيقة في مواجهة الاحتلال "الإسرائيلي"*
يأتي الحادي والثلاثون من ديسمبر من كل عام ليجسّد مناسبة وطنية راسخة، هي يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، حيث نُجدد فيها العهد والوفاء لفرسان الحقيقة وحملة الرسالة الصادقة، الذين أدّوا واجبهم المهني والوطني بأمانة وشجاعة في أقسى الظروف وأشدها قسوة، وكانوا في طليعة الصفوف دفاعاً عن الحقيقة، ونصرةً لقضيتنا الفلسطينية العادلة.
ويأتي يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني هذا العام في ظل ظروف استثنائية وغير مسبوقة، بعد حرب إبادة جماعية شنّها الاحتلال "الإسرائيلي" على شعبنا الفلسطيني لعامين متواصلين بلا توقف، وما رافقها من استهداف ممنهج ومتعمد للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، في محاولة يائسة لإسكات الصوت الحر وطمس الحقيقة وطمس جرائم الاحتلال أمام الرأي العام العالمي.
لقد شكّل الصحفيون الفلسطينيون، خلال عام 2025، خط الدفاع الأول عن الحقيقة، فكانوا شهوداً على المجازر، وناقلين للوقائع من قلب الحدث، يدفعون ثمناً باهظاً من دمائهم وحياتهم وأمنهم الشخصي، وهم يؤدون واجبهم المهني والوطني بكل شجاعة واقتدار.
وفي هذا السياق، يوثق المكتب الإعلامي الحكومي جرائم الاحتلال بحق الأسرة الصحفية الفلسطينية والتي أسفرت عن:
** استشهاد (56) صحفياً أثناء تأدية واجبهم المهني خلال 2025 من أصل (257) شهيداً صحفياً استشهدوا منذ بدء الإبادة الجماعية.
** (3) صحفيين ما زال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة منذ بدء الإبادة.
** إصابة أكثر من (420) صحفياً بجراح متفاوتة.
** (50) صحفياً تعرضوا للاعتقال والتعذيب في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة.
إن هذه الأرقام الصادمة تعكس حجم الاستهداف الممنهج الذي يتعرض له الصحفي الفلسطيني، وتؤكد أن الاحتلال "الإسرائيلي" يتعمد إسكات الرواية الفلسطينية الحرة، عبر القتل والترويع والاعتقال، في انتهاك جسيم لكل الأعراف الإنسانية والقانونية الدولية.
وفي يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، نُؤكد أن الصحفيين الفلسطينيين كانوا وما زالوا شركاء في معركة الوعي والكرامة، وصُنّاعاً للرواية الصادقة التي كسرت زيف دعاية الاحتلال "الإسرائيلي" وسرديته الكاذبة، وكشفت جرائم الحرب أمام العالم أجمع، رغم محاولات التعتيم والتضليل.
كما نُجدّد العهد لأرواح شهداء الصحافة الفلسطينية بأن تظل رسالتهم حيّة، وأن تبقى تضحياتهم منارة تهدي الأجيال القادمة، ونؤكد استمرارنا في الدفاع عن حقوق الصحفيين، وملاحقة الاحتلال قانونياً وإعلامياً على جرائمه بحقهم، حتى ينال الجناة جزاءهم العادل.
وفي هذه المناسبة الوطنية، نوجّه تحية إجلال وإكبار لكل الصحفيين الفلسطينيين، الجرحى منهم والمعتقلين ومن هم في ميادين العمل، داخل الوطن وخارجه، ونشدّ على أيديهم جميعاً لمواصلة أداء رسالتهم النبيلة، مؤكدين أن صوت الحقيقة لن يُكسَر، وأن الكلمة الحرة ستبقى أقوى من آلة القتل والبطش والعدوان.
المجد والخلود لشهداء الصحافة الفلسطينية،
والحرية العاجلة للأسرى الصحفيين،
والشفاء العاجل للجرحى،
والنصر للحق والحقيقة.
–
???? الأربعاء 31 ديسمبر 2025
*يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني*

