أطلقت بلدية دير البلح الدفعة الأولى من المنقذين البحريين للعمل على شاطئ البحر ضمن مشروع "تشغيل وتمكين الأيدي العاملة وأصحاب الكفاءات" الممول من شركة الرمال الطيبة، والذي تنفذه البلدية في إطار جهودها لتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين خلال موسم الاصطياف.
وشهد اليوم توقيع عقود 30 منقذاً بحرياً وتوزيعهم على نقاط المراقبة المنتشرة على امتداد شاطئ المدينة، بما يسهم في تعزيز إجراءات السلامة وحماية المواطنين وضيوف المدينة من النازحين خلال الموسم.
وأكد رئيس بلدية دير البلح خليل أبو سمرة أن المشروع يأتي في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها أبناء شعبنا، ويجسد نموذجاً للشراكة المجتمعية والمسؤولية الوطنية من خلال توفير فرص عمل للشباب في العديد من المجالات، إلى جانب دعم الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطنون.
وشدد على ضرورة الالتزام بمواعيد العمل والحضور بشكل منتظم، قائلاً: "إن أرواح المواطنين وضيوفنا النازحين أمانة في أعناقكم، ما يتطلب التحلي بأعلى درجات المسؤولية والانضباط أثناء أداء المهام."
وأعرب عن أمله بأن يمر موسم الاصطياف بأمان ودون تسجيل أي خسائر أو حوادث، بما يضمن توفير بيئة آمنة لمرتادي الشاطئ.
وفي ختام اللقاء، تقدم رئيس البلدية بالشكر والتقدير لشركة الرمال الطيبة على تمويلها للمشروع ودعمها المتواصل للجهود الرامية إلى توفير فرص العمل وتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين.

