قُتلت، فجر الخميس، شابة تبلغ من العمر 19 عاما، بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في مدينة الرملة، بالداخل المحتل.
وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بأراضي عام 48، منذ بداية العام الجاري إلى 129 قتيلاً.
وزعمت شرطة الاحتلال أنها، "فتحت تحقيقًا في ملابسات مقتل الشابة رميًا بالرصاص في حي الجواريش بمدينة الرملة.
وتتواطأ سلطات الاحتلال مع الجريمة في الداخل، بنشر السلاح بين الفلسطينيين ودعم عصابات القتل المتفشية بينهم. منذ سنوات.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، وسط انتقادات متواصلة لسياسات شرطة الاحتلال ورفضها كبح الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام، في وقت تتواصل فيه جرائم القتل بوتيرة شبه يومية.

