نظّم مستشفى الرنتيسي للأطفال – النصر، ممثل بمديره الدكتور أيمن الزهار، وبمشاركة واسعة من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية، وقفة تضامنية مع الكوادر الطبية الأسرى في سجون الاحتلال، رفضًا لاستمرار اعتقالهم، ومطالبةً بالإفراج الفوري عنهم، والتأكيد على ضرورة توفير الحماية للطواقم الطبية وفقًا للقوانين والأعراف الدولية.
وجاءت الوقفة تزامنًا مع الفعاليات التضامنية التي نظمتها النقابات والهيئات الطبية في محافظات الضفة الغربية، في رسالة موحدة تؤكد تضامن الأسرة الطبية الفلسطينية مع زملائهم الأسرى، ورفض استهداف العاملين في القطاع الصحي أثناء تأدية واجبهم الإنساني.
وفي كلمته خلال الوقفة، أكد مدير المستشفى د.أيمن الزهار أن استهداف واعتقال الكوادر الطبية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط من أجل الإفراج الفوري عن جميع الأسرى من الطواقم الطبية، وضمان حمايتهم واحترام رسالتهم الإنسانية.
وأعرب المشاركون في الوقفة من الطواقم الطبية والتمريضية والإدارية عن تضامنهم الكامل مع زملائهم الأسرى، مؤكدين أن هذه الوقفة تجسد وحدة الجسم الطبي الفلسطيني ووفاءه لزملائه، وتجدد المطالبة بوقف الانتهاكات بحق العاملين في القطاع الصحي، والعمل على ضمان حريتهم وصون كرامتهم وحقوقهم.

