أصدرت وزارة الزراعة اليوم الثلاثاء، تقريراً أولياً حول أضرار البستنة الشجرية في قطاع غزة خلال الحرب (2023–2025)؛ حيث تعرض القطاع لأضرار جسيمة وغير مسبوقة أسفرت عن دمار واسع النطاق طال البساتين، والأشجار المثمرة، والبنية التحتية الزراعية، مما ألقى بظلاله الكارثية المباشرة على الإنتاج الزراعي، والأمن الغذائي، وسبل عيش آلاف الأسر المعتمدة على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.
أبرز الخسائر والأضرار الزراعية:
-
تجريف الأراضي: تعرضت 85,224.80 دونمًا من البساتين الشجرية للتجريف والدمار، من أصل 99,098.60 دونمًا كانت منتجة قبل الحرب، لتسجل نسبة تضرر فادحة بلغت 86.0%.
-
اقتلاع الأشجار المثمرة: أسفرت عمليات التجريف عن اقتلاع 2,772,134 شجرة مثمرة (تشمل الزيتون، الحمضيات، والفواكه)، مما أدى إلى توقف إنتاج زراعي يقدر بنحو 111,220 طنًا من المحاصيل الشجرية.
-
توزيع أعداد الأشجار المقتلعة: تضمنت الحصيلة اقتلاع 1,208,754 شجرة زيتون، و861,560 شجرة حمضيات، إضافة إلى 701,820 شجرة فاكهة أخرى.
-
شلل البنية التحتية والري: تضررت 85,224.80 دونمًا من شبكات الري الزراعية بالكامل، إلى جانب تدمير الطرق الزراعية، والأسوار، والمنشآت، ومرافق الخدمات الزراعية، مما حدّ بشكل كبير من استمرار أي عمليات زراعية أو إعادة إنتاج.
-
تلوث الأراضي: تعرضت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية للتلوث بفعل الركام والمخلفات الحربية، مما يفرض عوائق إضافية تعيق جهود استصلاحها وإعادة زراعتها.
-
خسائر معيشية واقتصادية: تسبب هذا التدهور في انخفاض حاد للإنتاج الزراعي، وتكبد المزارعين خسائر مادية باهظة نتيجة فقدان أشجارهم ومصادر دخلهم الوحيدة.
وتعكس هذه المعطيات حجم الكارثة التي ضربت قطاع البستنة الشجرية، وتبرز الحاجة الماسة والعاجلة لتنفيذ برامج شاملة ومتكاملة لإعادة تأهيل الأراضي الزراعية والبنية التحتية المدمرة، وإعادة زراعة الأشجار المثمرة، وتقديم الدعم اللازم للمزارعين، بما يسهم في استعادة عجلة الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي وتحسين الظروف المعيشية في قطاع غزة.

