كشفت دائرة الأشعة بمجمع ناصر الطبي عن تعاملها مع أكثر من 200 ألف حالة تشخيصية خلال النصف الأول من عام 2026، في ظل ضغط ميداني غير مسبوق، وبيئة عمل تفتقر لأدنى المقومات والتجهيزات الحديثة، نتيجة استمرار منع إدخال قطع الغيار والأجهزة البديلة.
أبرز ملامح أزمة الأجهزة والعتاد:
جهاز التصوير المقطعي ($CT$): أجرى نحو 28 ألف فحص في 6 أشهر باعتباره الشريان الوحيد لمستشفيات الوزارة، وهو يواجه خطر التوقف التام جراء الأعطال المتكررة.
جهاز «الفلوروسكوبي» ($Fluoroscopy$): خرج عن الخدمة نهائياً منذ عام كامل لتلف لوحته الإلكترونية وغياب القطع البديلة، مما حرم المرضى تماماً من هذه الفحوصات الحيوية.
أجهزة الأشعة السينية ($X-Ray$): تعاني الأجهزة المتنقلة والعمودية من التهالك والتوقف المفاجئ بفعل الضغط وتقادم عمرها الافتراضي.
ورغم هذا الانهيار الفني، تواصل الطواقم الطبية والفنية العمل على مدار 24 ساعة بجهود ذاتية، مع إطلاق مناشدات عاجلة للتدخل السريع لإدخال قطع الغيار وتجديد الأجهزة قبل توقف الخدمة بالكامل.

