نجح مختبر وبنك الدم في مستشفى الرنتيسي للأطفال بإجراء نحو 34,100 فحص وخدمة مخبرية منذ استئناف الخدمة وحتى منتصف العام الجاري 2026، وذلك رغم التحديات البالغة والأضرار الجسيمة التي لحقت بالمعدات جراء الحرب.

وتوزعت الفحوصات والخدمات المخبرية المنفذة لدعم التشخيص الدقيق وإنقاذ حياة آلاف الأطفال المرضى على النحو التالي:
قسم الكيمياء السريرية: 18,945 فحصاً.
قسم الهيماتولوجي: 7,353 فحصاً.
قسم الفيروسات والهرمونات: 3,982 فحصاً.
قسم الميكروبيولوجي والطفيليات: 3,215 فحصاً.
خدمات بنك الدم: 806 خدمات.
واستطاعت إدارة المختبر إعادة تشغيل الخدمات بعد فترة من التوقف، وتأهيل البنية التحتية، وتفعيل نظام ضبط الجودة، إلى جانب تقديم فحوصات نوعية ومتقدمة على مستوى قطاع غزة، وتكتمل هذه الجهود بتنفيذ حملات للتبرع بالدم، وتطبيق بروتوكولات علاجية حديثة، وتنظيم يوم علمي بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم.
وأكد مدير دائرة المختبر وبنك الدم، أ. كايد أحمد، أن هذه الإنجازات تحققت بفضل إصرار الطواقم العاملة، قائلاً: "واصلنا أداء رسالتنا الصحية والإنسانية لأننا نؤمن بأن حق الطفل في التشخيص والعلاج لا يمكن أن يتوقف، وسنستمر في تطوير خدماتنا والمحافظة على جودتها رغم التحديات."
تأتي هذه النتائج في ظل ظروف استثنائية تعاني فيها مختبرات وزارة الصحة من نقص حاد في الكواشف والمستهلكات الطبية، وانقطاع متكرر للتيار الكهربائي، وتعطل عدد من الأجهزة التشخيصية مع صعوبة توفير قطع الغيار والمستلزمات الأساسية.

