استلمت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة مبنى قبة السعادة بعد انتهاء المرحلة الثالثة من أعمال الترميم، والتي شملت بناء الجدران حتى بداية السقف.
وخلال مراسم استلام المبنى أوضح مدير دائرة التراث الإسلامي بالوزارة أ. مؤمن مغاري، أن المبنى كان قد تعرض للتدمير الكامل خلال حرب الإبادة، الأمر الذي جعل إعادة ترميمه ضرورة ملحة للحفاظ على التراث الإسلامي والمعماري في مدينة غزة.
وأشار وفقا لتقييم المهندسين، أنه من المقرر أن تبدأ المرحلة التالية قريبًا والتي تتضمن بناء القبة بشكل كامل، وتركيب الأبواب والنوافذ، وإنهاء أعمال الأرضية.
منوهًأ بأن أعمال الترميم قد تتوقف مؤقتًا بسبب عدم توفر المواد الخام اللازمة لتنفيذ الأعمال وفق الأصول الفنية والهندسية.
وبين أن عملية ترميم المبنى تأتي في إطار تكامل الجهود مع الشركاء كافة للحفاظ على الموروث الحضاري لغزة، كما تمثل رسالة صمود وإصرار على حماية الهوية الإسلامية والوطنية، رغم كل محاولات الاحتلال لطمس معالمنا التاريخية.
وعبرت وزارة الأوقاف عن شكرها لجميع الجهات الرسمية والأهلية، التي شاركت في تنفيذ وإنجاح هذا المشروع ممثلة بطواقم وزارة الأوقاف، ووزارة السياحة والآثار، وبلدية غزة، ومؤسسة رواق.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المرحلة تُعد واحدة من ثلاث مراحل، حيث تبقى مرحلتان لاستكمال الاستلام النهائي للمبنى.

