اختتم مركز القرآن الكريم والسنة التابع لقسم التعليم المستمر بكلية الدعوة الإسلامية، فعاليات «المعتكف العلمي» لدراسة كتاب «الإسلام بين الشرق والغرب» للمفكر علي عزت بيجوفيتش، وذلك في المقر التعليمي للكلية بمنطقة الصفطاوي شمال قطاع غزة.
وتضمن المعتكف عددًا من الجلسات العلمية والحوارية والتدبرية، التي ناقشت أبرز محاور الكتاب، ورؤية بيجوفيتش للإسلام باعتباره منظومة متكاملة للحياة، وموقعه بين الحضارتين الشرقية والغربية، وانعكاس ذلك على واقع الأمة الإسلامية وتحدياتها المعاصرة.
وفي كلمته، أكد عميد كلية الدعوة الإسلامية د. عبدالله أبو عليان أن تنظيم المعتكف يأتي في إطار رسالة الكلية الرامية إلى بناء شخصية الطالب علميًا وفكريًا ودعويًا، وتعزيز ارتباطه بالفكر الإسلامي الأصيل، بما يمكّنه من فهم واقعه والتعامل الواعي مع تحديات العصر.
وقال أبو عليان إن الكلية لا تقتصر رسالتها على التعليم الأكاديمي فحسب، بل تسعى إلى صناعة جيل دعوي واعٍ، راسخ الهوية، يمتلك أدوات الفكر والمعرفة، وقادر على حمل رسالة الإسلام والتفاعل الإيجابي مع قضايا مجتمعه وأمته.
وأشاد عميد الكلية بجهود مركز القرآن الكريم والسنة والقائمين على المعتكف، مؤكدًا أهمية استمرار البرامج والملتقيات العلمية والفكرية التي تفتح أمام الطلبة آفاقًا أوسع للقراءة والحوار والتفكير.
وفي ختام المعتكف، شدد المشاركون على أهمية العودة إلى الكتب الفكرية الرصينة التي تعمق فهم الشباب لدينهم وهويتهم، وأوصوا بتكرار مثل هذه المعتكفات بصورة دورية؛ لما لها من أثر في ترسيخ الثوابت وتعزيز الوعي وبناء الشخصية الدعوية.

