أخبار » الأخبار الحكومية

ذريعة دموية.. الإعلام الحكومي يفند ادعاءات "كاتس" بشأن طائرات الأطفال

23 آب / أغسطس 2026 06:00

ذريعة دموية.. الإعلام الحكومي يفند ادعاءات "كاتس" بشأن طائرات الأطفال
ذريعة دموية.. الإعلام الحكومي يفند  ادعاءات

غزة- وكالة الرأي:

نفى المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة،  بشكل قاطع المزاعم التي أطلقها وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بشأن إطلاق بالونات وطائرات ورقية ومسيّرة من القطاع باتجاه مستوطنات الغلاف، مؤكداً أنها ادعاءات باطلة تندرج ضمن حملة تحريضية ممنهجة لتبرير تصعيد العدوان وشعبنة موجة جديدة من الجرائم بحق المدنيين العزل.  ذرائع واهية لتشريع استهداف المدنيين 

وأوضح المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، أن ما يُروج له الاحتلال بوصفه "أعمالاً حربية خطيرة" لا يتجاوز كونه ألعاباً طفولية بسيطة يبتكرها الأطفال يدوياً من أكياس النايلون وأعواد الخشب المتاحة، سعياً لانتزاع متنفس نفسي وهرباً من أهوال الحرب والحصار الخانق.  وأكد الثوابتة أن الشغف الإسرائيلي بتضخيم هذه الألعاب العفوية يعكس عقلية دموية تبحث باستمرار عن مسوغات واهية لشرعنة استهداف الأحياء السكنية والمدنيين.  لغة الأرقام تفضح بنك أهداف الاحتلال 

وشدد الثوابتة على أن الأرقام الميدانية تُكذب الرواية الإسرائيلية بشكل قاطع؛ إذ أسفرت الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار عن ارتقاء أكثر من 1,286 شهيداً، تُشكل نسبة المدنيين من بينهم أكثر من 98%. 

وأضاف أن إجمالي المصابين خلال الفترة ذاتها تجاوز 4,257 جريحاً، بلغت نسبة المدنيين بينهم نحو 99%، وهو ما يثبت عملياً أن بنك أهداف جيش الاحتلال يتركز حصرياً على تدمير مقومات الحياة المدنية وإيقاع أكبر قدر من الضحايا بين الأبرياء.  تحذير من فرض العقاب الجماعي 

وحذّر مدير الإعلام الحكومي من التهديدات والتعليمات الصادرة عن "كاتس" والقاضية بفرض إخلاءات قسرية واستهداف الأحياء السكنية والبنية التحتية، مؤكداً أن هذه التصريحات تُوفر غطاءً سياسياً وعسكرياً لفرض سياسة العقاب الجماعي وتدمير ما تبقى من القطاع.  ورأى أن التلويح الإسرائيلي برفض العودة إلى أي واقع سابق عبر هذه الذرائع هو محاولة يائسة للتنصل من التزامات وقف إطلاق النار ومواصلة سياسة الإبادة، داعياً المجتمع الدولي ووسائل الإعلام إلى عدم الانجرار خلف السرديات الإسرائيلية المضللة التي تمهد لجرائم حرب جديدة.  متنفس طفولي في مواجهة سياسة التضييق 

وتُعد الطائرات الورقية الوسيلة الترفيهية الوحيدة المتبقية لأطفال غزة للتحدي النفسي وتجاوز سنوات الحصار القاسي، لا سيما في ظل التعمد الإسرائيلي المتواصل لمنع إدخال ألعاب الأطفال والأدوات الترفيهية إلى القطاع، مما أدى إلى شحّ حاد وارتفاع جنوني في أسعارها.  ورغم أن هذه الطائرات البدائية تطير بعفوية مع اتجاه الريح ولا يمكن التحكم بمسارها، إلا أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية استنفرت لمواجهتها وأصدر وزير الجيش تعليمات قاطعة باستهداف مُطلقيها بزعم ارتباطهم بالفصائل الفلسطينية وتجهيزهم لهجمات جديدة

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟