أكد مدير عام التعاون الدولي والمشاريع بوزارة الصحة د. أحمد شتات أن المنظومة الصحية تواجه تحديات صعبة وكبيرة، لا سيما في تقديم الخدمات المنقذة للحياة، مشيرًا إلى أن حرب الإبادة على قطاع غزة خلّفت آثارًا كارثية على مختلف عناوين الخدمة الطبية، وفي مقدمتها خدمات مرضى الكلى بعد تدمير مراكزهم التخصصية.
وجاءت تصريحات د. شتات خلال كلمته في مراسم افتتاح مشروع توسعة قسم الكلية الصناعية بمستشفى الزوايدة الميداني، حيث أوضح أن المرضى وجدوا أنفسهم أمام تحدٍّ بالغ في الوصول إلى ما تبقى من الأقسام للحصول على جلسات الغسيل التي تشكل ضرورة قصوى لحياتهم. وشدد على أن مرضى الكلى شكلوا الوجه الأصعب من هذه المعاناة التي تتطلب مزيدًا من العمل وتقديم سبل الدعم للوصول إلى مستويات التعافي المطلوبة والقادرة على الإيفاء بالمسؤوليات تجاههم.
كما أعرب د. شتات عن شكر وزارة الصحة وتقديرها لجمعية الإغاثة الطبية الدولية "ميدكس" ومؤسسة "وصال" التركية على الدعم المقدر لإنجاز هذه التدخلات التي تساهم في تعزيز بيئة العمل.
وجرت مراسم الافتتاح بحضور مدير مؤسسة "وصال" أ. عبد الله أبو صالح، ومدير مكتب غزة لجمعية "ميدكس" م. فادي الدردساوي، إضافة إلى مجلس إدارة مستشفى شهداء الأقصى.

