حذر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، د. إسماعيل الثوابتة، من التداعيات الكارثية لاستمرار سلطات الاحتلال في عرقلة سفر الحالات الإنسانية الحرجة، مؤكداً أن الاحتلال لا يزال يمنع أكثر من 22,000 جريح ومريض في قطاع غزة من السفر لتلقي العلاج اللازم في المستشفيات بالخارج.
وأوضح د. الثوابتة في تصريح لـ"وكالة الرأي الفلسطينية" أن هذا المنع المتعمد والمستمر يمثل حكماً بالإعدام على آلاف الحالات التي تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً، مشيراً إلى أن هذه المعاناة تتفاقم في ظل القضاء الممنهج على المنظومة الصحية داخل القطاع. وبيّن أن الاستهداف المباشر للمستشفيات والمرافق الطبية أدى إلى انهيار شبه تام في الخدمات، حيث باتت المنظومة الصحية عاجزة تماماً عن تلبية الاحتياجات المهولة، ولا تستطيع تقديم سوى 20% فقط من قدرتها الطبية الأساسية.
وأشار مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن تزامن إغلاق المعابر ومنع السفر مع تدمير القطاع الصحي يعكس سياسة واضحة تهدف إلى مضاعفة أعداد الضحايا، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الصحية والإنسانية بضرورة التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة آلاف الجرحى والمرضى عبر فتح المعابر بشكل فوري وآمن، والعمل على ترميم ودعم القطاع الصحي المنهار لضمان تقديم الرعاية الطبية اللازمة.

