شاركت وزارة الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين (21 سبتمبر 2026)، في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى والوقفة التضامنية مع الصحفيين الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة (دوار حيدر عبد الشافي)، والتي نظمتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية واللجنة الوطنية العليا لاهالي الأسرى، بحضور عائلات الأٍسرى المعتقلين.
و انطلاقاً من الوفاء للأسرى الصابرين والمغيبين ظلماً وقسراً، وللأسيرات الفلسطينيات الباسلات اللواتي يقبعن خلف القضبان رفضاً لاستمرار اعتقالهن، دعت لجان الأسرى الجماهير للمشاركة الواسعة للمطالبة بالإطلاق الفوري لسراح الأسرى والكشف عن مصير المفقودين ممن لم تُعرف مصائرهم بعد.
في حين، أكدت الوزارة أن الأسرى المحتجزين في معتقل "راكيفيت" (الصندوق) الواقع تحت الأرض في الرملة، يعيشون أوضاعاً بالغة القسوة ورعباً متصلاً، ويتعرضون لانتهاكات ممنهجة واعتداءات بالضرب والغاز بهدف إجبارهم على التنازل عن شكاوى العلاج ومنعهم من الشعائر الدينية.
ودعت الوزارة والجهات المنظمة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية الدولية للتدخل الفوري لزيارة الأسرى، وخاصة معتقلي غزة، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في ظروف احتجازهم القاسية.
واستعرضت الوزارة أرقاماً حرجة تعكس تصاعد الانتهاكات، مشيرة إلى وجود نحو 9,400 أسير في سجون الاحتلال (بينهم 92 أسيرة، 370 طفلاً، و3,198 معتقلاً إدارياً)، فضلاً عن ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 328 شهيداً منذ عام 1967، منهم 91 شهيداً ارتقوا منذ السابع من أكتوبر 2023 (بينهم 53 أسيراً من غزة).
وشددت الوزارة على أن استهداف الصحفيين واعتقالهم لن ينجح في حجب الحقيقة أو إسكات الكلمة الحرة، مطالبةً بالإفراج الفوري عنهم وضمان حمايتهم بموجب القوانين الدولية.

