أصدر التقرير اليومي لرصد خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، مسجلاً تفاصيل الانتهاكات الميدانية والإنسانية حتى يوم الأربعاء 23/09/2026 (اليوم الـ 347 للاتفاق). واستعرض التقرير حصيلة الضحايا والخروقات المستمرة، فضلاً عن تعثر دخول المساعدات واستمرار تعطيل معبر رفح البري.
أولاً: الشهداء والجرحى
-
الشهداء: ارتقى خلال اليوم 5 شهداء (امرأة و4 رجال)، ليرتفع إجمالي عدد الشهداء منذ بدء الاتفاق إلى 1408 شهداء، من بينهم 484 طفلاً وامرأة ومسناً بنسبة بلغت 34.3% من الإجمالي.
-
المصابون: سُجلت 35 إصابة جديدة خلال اليوم، ليصبح إجمالي عدد المصابين 4916 مصاباً، منهم 2430 إصابة بين الأطفال والنساء والمسنين بنسبة 49.4%.
-
المعتقلون: بلغ العدد التراكمي للمعتقلين منذ بدء الاتفاق 194 معتقلاً، ولم يُسجل أي اعتقال جديد خلال اليوم.
ثانيًا: الأحداث الميدانية شهد اليوم الـ 347 نحو 15 حدثاً ميدانياً تنوعت بين إطلاق نار (8) وقصف (6) ونسف منازل (1)، ليصل إجمالي الأحداث الميدانية التراكمية منذ بدء الاتفاق إلى 5079 حدثاً، بمعدل يومي بلغ نحو 14.6 خرقاً.
ولا يزال الاحتلال مستمراً في خروقاته الكبرى المتمثلة في تجاوز خطوط الانسحاب، وفرض سيطرة نارية على 34 كيلومتراً مربعاً إضافياً خارج الاتفاق، وتعطيل إصلاح البنية التحتية وشبكات الكهرباء والمياه، ومنع إدخال الآليات الثقيلة، واستمرار التعذيب بحق المعتقلين والغموض حول مصير المفقودين.
ثالثًا: شاحنات المساعدات والبضائع والوقود واصل الاحتلال تلاعبَه وتقليصه لادخال المساعدات، إذ لم يتجاوز ما دخل فعلياً 35% من حصة الشاحنات المتفق عليها (600 شاحنة يومياً بينها 50 شاحنة وقود).
-
بلغ ما دخل في اليوم الـ 347 نحو 279 شاحنة (92 شاحنة مساعدات، 175 شاحنة تجارية، و12 شاحنة وقود).
-
بلغ المجموع الكلي للشاحنات المُدخلة منذ بدء الاتفاق 72,229 شاحنة، بنسبة التزام لم تتجاوز 34.6%. وتُعد أزمة الوقود الأسوأ، إذ بلغت نسبة ما دخل منه 3.7% فقط من إجمالي المتفق عليه.
رابعًا: انتهاكات معبر رفح البري استمر الاحتلال في تعطيل العمل الطبيعي لمعبر رفح وفرض إجراءات تعسفية ومهينة بحق العابرين، حيث بلغ إجمالي المسافرين الفعليين ذهاباً وإياباً منذ بدء الاتفاق 13,397 مسافراً فقط من أصل 34,600 مسافر مفترض، بنسبة التزام بلغت 38.7%، في حين بلغ عدد المُرجَعين 91 مسافراً، مع بقاء المعبر مغلقاً أمام حركة السفر اليومية الأساسية.
الخلاصة: تؤكد المعطيات الرقمية والميدانية أن خروقات الاحتلال تشكل مساراً ممنهجاً يفرغ الاتفاق من مضمونه العملي، وسط مطالبات بتحرك دولي جاد وحقيقي لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

