نفذت وزارة الأشغال العامة والإسكان جولة ميدانية تفقدية شملت عدداً من المنازل والمباني الآيلة للسقوط في مختلف محافظات قطاع غزة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى متابعة أوضاع المنشآت المتضررة، والوقوف على مستوى السلامة الإنشائية فيها، وتقييم حجم المخاطر التي قد تشكلها على حياة المواطنين وسلامتهم.
وشملت الجولة معاينة عدد من المباني والمنشآت التي تعرضت لأضرار وتصدعات إنشائية، حيث عملت الطواقم الهندسية التابعة للوزارة على تقييم الحالة الإنشائية لهذه المباني ورصد مظاهر الخطورة، بما يساعد في تحديد مستوى المخاطر والإجراءات اللازمة للحد منها.
وأكدت الوزارة أن طواقمها الهندسية تواصلت بشكل مباشر مع قاطني المنازل والمباني المتضررة، وقدمت لهم التوضيحات اللازمة بشأن خطورة الاستمرار في الإقامة داخل المنشآت التي تمثل خطراً على سلامتهم، في ظل ما تعانيه من أضرار هيكلية وتصدعات قد تؤثر على استقرارها الإنشائي.
وحذرت الوزارة من أن بعض هذه المباني أصبحت تشكل «قنابل موقوتة»، نظراً لاحتمالية تعرضها للانهيار المفاجئ في أي لحظة، الأمر الذي قد يؤدي إلى وقوع إصابات وخسائر في الأرواح، لا سيما في ظل وجود السكان داخلها أو بالقرب منها.
ودعت الوزارة المواطنين القاطنين في المباني التي جرى تصنيفها كمباني مُخطَرة إلى الاستجابة السريعة لتوصيات الفرق الهندسية والإخلاء الفوري عند طلب ذلك، حفاظاً على أرواحهم وسلامة أبنائهم وأفراد أسرهم.
وشددت على أن حماية الأرواح والحفاظ على سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى في عمل الوزارة، مؤكدة استمرار طواقمها المختصة في تنفيذ الجولات الميدانية ومتابعة المنشآت المتضررة، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من المخاطر الناجمة عن المباني الآيلة للسقوط.
كما أهابت الوزارة بالمواطنين التعاون الكامل مع الفرق الهندسية والميدانية، والإبلاغ عن أي مبانٍ تظهر عليها علامات خطورة أو تصدعات إنشائية، بما يساهم في سرعة تقييمها واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة، ويحد من احتمالية وقوع حوادث أو كارثة إنسانية.
وتواصل وزارة الأشغال العامة والإسكان متابعة أوضاع المباني والمنشآت المتضررة في مختلف مناطق قطاع غزة، في ظل حجم الأضرار الواسعة التي لحقت بالقطاع، والعمل على تعزيز إجراءات السلامة والحد من المخاطر التي تهدد حياة المواطنين.

