يواجه مستشفى العيون التابع لوزارة الصحة تحديات تشغيلية بالغة الخطورة جراء استمرار أزمة نقص الوقود، والنقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب تعطل أحد المولدات الرئيسية، مما اضطر الإدارة إلى الاعتماد على التشغيل بالتناوب وتنظيم الأحمال الكهربائية داخل المستشفى.
وأوضح مدير المستشفى، د. حسام داود، أن الوضع الراهن يفرض قيوداً مشددة على تقديم عدد من الخدمات الحيوية، سيما في غرف العمليات والأجهزة الطبية التي تتطلب مصدراً كهربائياً مستقراً ودائماً، لافتاً إلى أن شح المستستهلكات الطبية يؤثر بشكل مباشر على إمكانية إجراء العمليات الجراحية وفقاً للاحتياج الفعلي للمرضى.
وبيّن د. داود أن طواقم الإدارة تسعى جاهدةً لترتيب الأولويات بناءً على الإمكانات المتاحة، بالتوازي مع متابعة جهود إصلاح المولد المعطل وتأمين احتياجات التشغيل الأساسية؛ لضمان استمرار الحد الأدنى من الخدمات وتقليص تداعيات الأزمة على المرضى.
وفي ختام الموقف، وجهت إدارة المستشفى نداء عاجلاً إلى كافة الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية والدولية الداعمة، ضرورة التدخل العاجل لتوفير الوقود والمستلزمات الطبية اللازمة، لدعم تشغيل غرف العمليات والخدمات التخصصية، وضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية للمرضى دون انقطاع.

