استنكرت الإدارة العامة للأسرة والمرأة في وزارة التنمية الاجتماعية، بأشد العبارات استمرار وتصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق النساء الفلسطينيات في قطاع غزة، والتي كان آخره الجريمة المروعة التي استهدفت السيدات اللواتي قضين في قصف «عمارة أصالة»، في مشهد يعكس عمق المأساة الإنسانية وحرب الإبادة الجماعية التي تطال أبناء الشعب الفلسطيني كافة دون تمييز.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي صدر عنها اليوم الاثنين، استناداً إلى إحصائيات وزارة الصحة، أن عدد الشهيدات من النساء بلغ 11900 امرأة منذ بدء حرب الإبادة على القطاع. وأكدت أن هذا الاستهداف الممنهج وحرمان النساء من حقوقهن الأصيلة في الحياة والكرامة والأمان، بصرف النظر عن أعمارهن، يُمثل انتهاكاً صارخاً للكرامة الإنسانية، وتنكراً كاملاً لقواعد القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المدنيين في أوقات الحروب.
وفي هذا السياق، وجهت وزارة التنمية الاجتماعية النداءات التالية:
أولاً: تُشدد الوزارة على أن نساء غزة لسن مجرد أرقام تُدرج في إحصائيات الضحايا، بل هن أمهات، وبنات، وأخوات، يجمعهن المصير الواحد والحق المشروع في الحياة والكرامة والأمان.
ثانياً: تطالب الوزارة المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والأممية، وهيئات حماية المرأة والطفل، بالخروج عن صمتهم المُخزي، والاضطلاع بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية تجاه ما يتعرض له المدنيون.
ثالثاً: تدعو إلى ضرورة التحرك العاجل والفوري للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه واستهدافه المباشر للمدنيين والنساء، وتفعيل آليات المساءلة والمحاسبة الدولية لضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الانتهاكات من العقاب.

